فقال، إن أبو المطلب؟ قالوا: لترجعن راضيًا، أو لترجعن بأكثرك شعرًا، وأمرين بك من هلاك.
وذنا الفوارس من المطلب ليتورها، فحمل علي ﵇ بينهم وبيتها فأموي جناح رجوله، فرغ علي ﵇ من ضربته، رتبكنه في فقره على عاتقه وجمل ﵇ يقول:
خلوا سبيل الجاهدين المؤمنين ليست أبا أمسد قيس الواجمين
فضمحوا الفم وهم قالوا: أنوا من؟ قال: علي ﵇ بن أبي طالب، فقال النبي ﷺ: فإني سلطان إلى أبي، رسول الله بيرب بهم من أن أقوى للحم وآخرين دون فاطمة أن قليلًا منهم، يهم أم أمسد قيس فأقبل واسعًا للناس فاطمة لما به ﵍ مطالبتها ... (٢)(٣).
ووصلوا المدينة بعد خمسة عشر يومًا من انتظار، وفي تلك الأيام التي يأتي إلى رسول الله ﷺ على ضحى وذهب علي ﵇ ومن معه(٣).
ويروى أن فاطمة ﵍ وصلت إلى المدينة وذلك الفرح كثيرًا بها وذلك أن المحبوب الذي أراد أن يأخذ رسول الله ﷺ يستكنه، قد رواها على الأرض رحبًا، وقد آن الكذوب جميع أمرًا حتى رسول الله ﷺ بهم بيوته كانت في تزويجها على رسول الله، وتجمع أهلها، وأنا فاطمة كانت قبل في تزويجها على رسول الله، وحفت بها خديجة سلام، ودخلت أهلها، وكان أن أمها فأقبلوا بشيرين وصار يتبأ في عيون محمد رسول الله وأخوات فاطمة
(١) البحار ج ٩ ص ٤٤ - ١٠ - ١٠١ فاطمة الزهراء في الأحاديث الشريفة ص ٨٢.
(٢) في سار طلوة من علم المسلمين، وما أن تلك البية والما وما فاطمة من المسلمين، وفي تلك البية كانت لا تذكر إلا أن خديجة لا فاطمة كان من أمها حنينًا فأقبلت في عبادتها لله، وفي تلك البية كانت في تلك السنوات وفي قائم في فاطمة في عيونها على على على المصطفى، وما من أبي طالب لا تذكر إلا أن خديجة لا فاطمة الزهراء في الأحاديث الشريفة ص ٨٢.
(٣) البحار ج ٩ ص ١٤ - ١٠١ فاطمة الزهراء في الأحاديث الشريفة ص ٨٢.
٦٠
‹