هذا إضافة إلا ما خرجنا إليه العروس مبتذلة مادحين أنّها لم يظفر ويسامح في هذه الليلة.
أما الرسول (صلى الله عليه وآله) فقد إنّ بنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار أن يمشين في عرس فاطمة (عليها السلام)، وأن يفرحن ويرجزن ويحمدن ولا يقلن ما لا يرضى الله، وكانت النسوة يكبرن ويحمدن الله(١).
وقالت أم سلمة تذكر:
سِـــــرنَ بِعَـــونِ اللهِ جَـــــاراتِـــــــي وَاشكُرنَهُ في كُلِّ الحَالاتِ
وَاذكُرنَ مَا أَنعَمَ رَبُّ العُــــــلَى مِن كَشفِ مَكرُوهٍ وَآفَاتِ
فَقَد هَدَانَا بَعدَ كُفرٍ وَقَد أَنقَذَنَا مِن شَرِّ مَن عَاتِي
بِنَبِيِّهِ مِنهُ وَتَكرِيمِهِ مِنهُ بِالنُّورِ وَالرِّسَالاتِ
ثم قالت (عليها السلام):
يَا بِنتَ مَن فَضَّلَهُ ذُو العُلَى بِالوَحيِ مِنهُ وَالرِّسَالاتِ
خُصَّ بِهِ دُونَ النِّسَاءِ الوَرَى وَالحِكمَةِ فِيهِ وَفِي ذُكُرَاتِ
سِرنَ بِهَا فَإِنَّ فَاطِمَةَ ذُكرَتِ بِفَضلٍ وَالكَرَامَاتِ
ثم قالت (عليها السلام):
فَجَمِيعُ مَن يَهوَى عِيَانَ البَشَر فَضلُكِ يَا خَيرَ النِّسَاءِ السَّرِي
زَوجَتِكِ اللهُ فَتَى فَاضِلاً فَزتِ بِهَذَا المَهرِ يَا جَارَتِي
ثم عَادَوا أَهلَ بِيتِ مَا مَعَاذِ:
نَحنُ قَومٌ مُؤمِنُونَ مَا بِهِم
وَاقدُمِي الخَيرَ وَأَبشِرِينَ بِهِ
(١) بحار الأنوار ج ٤٣ - ص ١١٥.
٨٣
‹