فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٨١ من ٣٣٤

ويروى أنّه دعا فقال: اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في شبليهما. وروى أنّه قال: مرحباً بمن يقابلان ويحسنان ويحسبان قرنتان(١).

وروي أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا فاطمة قومي إلى زوجك وأطيعيه ودعت ابنته وعلياً (عليه السلام)، وقال: ادخلا المنزل ولا تحدثا شيئاً حتى آتيكما، فأخذ بيد فاطمة (عليها السلام) فوضعها في يد علي (عليه السلام)، وقال: بارك الله لك في ابنة رسول الله، يا علي نعمت الزوجة فاطمة، ويا فاطمة نعم البعل علي... ثم قال (عليه السلام): اللهم اجمع شملهما وألّف بين قلوبهما واجعلهما وذرّيتهما من ورثة جنّة النعيم، وارزقهما ذرّية طيّبة وعقباً صالحاً، اللهم اجعلهما من عبادك الصالحين... ثم قال (صلى الله عليه وآله) للنساء اللاتي حضرن: قمن ودعت بركة العرس...(٢).

ثم إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) خرج من عندهما وهو يقول: طهّركما الله وطهّر نسلكما، أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم، أستودعكما الله وأستخلفه عليكما(٣).

وبات النبي (صلى الله عليه وآله) عند خديجة، فلما أصبح أتى النبي (صلى الله عليه وآله) في دياره وأشار(٤).

تحدث شيئاً من القبل، فدعا بماء فتوضأ به ثم أفرغ عليهما من فضل وضوئه، ودعا لهما (الخرائج والجرائح ج ٢ ص ٥٤١).

(١) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٩٤، البحار ج ٤٣ ص ٢٥٥.

(٢) لما دعا النبي (صلى الله عليه وآله)، أتى فاطمة ابنته بماء فمجّ فيه ورشّ على رأسها وبين كتفيها...

(٣) دلائل الإمامة للطبري ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٥٥ - ٣٥٦.

٨٥