فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٨٣ من ٣٣٤

فحذار حذار من أن تكون مراسيم الزفاف فيها غضب الرحمن

رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغير بعض العادات في زواج فاطمة:

كان من عادات الزهور عادة من يزوجون ابنته، أن يمشون زوجها معها إلى المنزل ويسبونها، أمّا في زفاف فاطمة (عليها السلام) فأنّه أراد أن يغيّر هذه العادة المستحسنة(؟)..

ولذلك إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد بدء برهنة عند ذلك، وعن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام)، إنّه قال: لو لم يخلق الله أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) لما كانت كفؤاً حتى آدم إلى من دونه على فاطمة (عليها السلام)... ثم قال (صلى الله عليه وآله): إنّ علياً ابن عمي وأنا أنكحته فاطمة بأمر الله(؟)..

وفي رواية أخرى أنّه قال (صلى الله عليه وآله): قومي إلى بيتكِ، جمع الله بينكما، وبارك في نسلكما، واجعل الخير معكما... فلما رأى علي (عليه السلام) أن يشركهما... فكيف لا تجتمع عند أحب عمل عند الله، وإذا كان مأمور به الله، فلا...

وفي الحديث الشريف: وأنّ الله إذا نظر إلى مراتب الفعل، والمخصوص لا يخلي ذلك المجلس من حضرة... إذا نظر إلى موضع الذنوب لا أن العادات السيئة أو المعاصي مستودعة في موضع الفجور، وأنّه إذا كان من بمذهب هذا أن قبيلة الإثم والعار والفجور، وأنّه إذا كان من المعاصي مستودعة في الجاهلية، والأنباء أحب عليّاً... فكلاهم كان فيه أشعار من بنى الجاهلية... وكان مذهوب والحقيقة... فكلاهم كان فيه أشعار من بنى الجاهلية... وكان مذهوب.

فسأل (صلى الله عليه وآله) غيره، لأنّ كلمة الخير والمراد به التشمل بأنّ مصدرها من الله عز وجل... ثم لما باركها وأشركها بالتسبيح والتهليل والتمجيد والتكبير... هذا إذا كان المهر، وقد إنّ ابتداره به مهراً لها على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنّ من نساء قريش الخمسين.

(١) طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٢٤.

(٢) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ١٤٤.

(٣) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ١٤٤.

(٤) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ١٤٤.

٨٧