فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٨٤ من ٣٣٤

في صبيحة عرس فاطمة:

دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) صبيحة العرس على علي وفاطمة. فقال: السلام عليكم، أدخل ورحمكما الله؟

فتحت أسماء الباب، وذكرنا أنّها فيه بيت دعا فاطمة بوصية ابنته أنّها (عليها السلام)، وكانت تأمن لنجم الزفاف الجناتي، فلمّا رجع علي (عليه السلام) وقال: يا فاطمة، فأمر لها في فيه (ضعيف)، فأمر لها في الماء... فلمّا انتهى علي (عليه السلام) إلى فاطمة قال: يا فاطمة، فمن قبل صبية أبي على ماء الله... وقال (صلى الله عليه وآله): اللهم اجمع شملهما وألّف بين قلوبهما واجعلهما وذرّيتهما من ورثة جنّة النعيم المباركة، وذرّقها مرة بنية بعد التغريب، إلى أخر السلام على علي خلطه بماء، ويأمر ويبارك بها على علي وفاطمة، يا غاطمة... جزاء لها خيراً، ثم مرّ على أم أيمن فخرج أحب فاطمة... وقال: جزاكِ خيراً، ثم مرّ على أم أيمن، فقال: أسقي أم سلمة عبر مباركة...(١).

وروى أنّه لها لها (وضعت) فيه آن قال فاطمة (عليها السلام): اشربي فإنّ ذلك لك لطمأنينة، ثم قال (صلى الله عليه وآله): يا علي اشرب فإنّ ذلك لي ولكِ الذي يولي تهيئها فإن تهيئها لها فاطمة...

ثم زوّجها (عليها السلام) في فيها (المنزل) إنّ الزفاف يجري في أول لها رسول الله (صلى الله عليه وآله)...

(١) مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٥١.

(٢) القيم أو الأمانة لطيب.

(٣) مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٣٥١.

(٤) مناقب أمير المؤمنين علي (عليه السلام).

ومن المعروف صبيحة العرس على علي وفاطمة (عليها السلام)، فإنّ ذلك في الأمر دون رسول الله صلى الله عليه وآله ص ١٤٢ - ١٤٣، ويمكن أن تكون في غير صبيحة العرس على علي وفاطمة (عليها السلام)، التي كان الزفاف فيها في أول لها رسول الله، فإنّ التغريب صار في غير صبيحة العرس على علي وفاطمة (عليها السلام)، مرضاً صلحاً.

٨٨