فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٨٥ من ٣٣٤

الحجة أنّ من السنة الثانية سنة(١) من الهجرة ثم الرجوع من بيت، وعلى هذا هو المشهور، وروى ابن طاوون من الشيخ المفيد أنّ زفافها كان أربع إحدى وعشرين من المحرم السنة الثالثة (إنّها بعد سنة)، ثم إنّ السماء زواجها في الأرض المرض الزمون(٢)(؟).

وقيل في السنة الأولى، وقيل في الثالثة ثم الرجوع من أحبّة(؟)(٤).

موقف نساء قريش من زواج فاطمة:

ليس من المستبعد أن يأمر فاطمة (عليها السلام) من نساء قريش بقدر علي كيف وقد عرفنا والدنيا من قبل بقول هذا قاله، وأنّ في ذلك تكريم المرأة وتشريفها.

وفي الحقيقة إنّ في الجاهلية يتباهون فيما بينهم أهلهم من في قبائله من ذلك بنات السنين...

ومن المستبعد في هذه الفرصة سامحة لها مرتبة الفعل، وأن لم تكن هذه الفكرة موضع قبول من قبل الخير غيره... ويكون والدنيا من قبل... ولا أن يجري على ذلك بالأخرين في ذلك القبول والحياة، إلا في فضائله وما لها أعراض...

على الأمور الحساسة التي على مرتبة الفعل... يقربها أنّ هذه القوى يحاول أن يجريها على نفس قول الله قاله(؟)..

(١) نفس المصدر ج ٢٣٦ - ٢٤٠ - المناقب ج ٣ - ص ٣٤١.

(٢) قال الشيخ المفيد أنّ من طاوون أن زواجها كان أربع إحدى وعشرين من المحرم من السنة الثالثة، فإذا كان قول الشيخ المفيد أصح في رواية ابن طاوون أو من غيرهم.

(٣) سيرة النبي الأعظم ج ٢ ص ٢٦٩.

٨٩