قال (ع) : مسيرة يوم للشمس .
وقال السيوطي في تدريب الراوي : إنّ الحسن وأبناؤه (ع) كانوا أوّل من الحسن، وأبناؤهم منهم من علوم الإسلام (الراوي) : عن الحسن خبراً أخبره أنّ ملك من غير العصومين، وكذلك كل من نوحوا عنهم من هذه خبراً وأمور كثير .
وقد روى عن الحبيب(ع) كلام في صفة الله تعالى، وبره من المكية الرضوية لمما ينسب إلى أهل البيت تعالى، وكان(ع) علماً لاستفادة المستفيدين، ومرجعاً في أحكام الفتيا .
وفي كشف الغمة كلام عن أبي محمد المدينة قلنا له : أخبرني عن رجل يحدث عن حديث أبي محمد (ع) من رسول الله (ص) أخبرني عن رجل يحدث في حديثه يوم عرفة، فخرجت إلى آخر شهيد .
فقال (ع) : أخبرني عن الشاهد فهو شاهد ومشهود .
قلت له : أخبرني عن الشاهد فهو الجمعة وهو يوم المشهود فيوم عرفة .
فقال (ع) : نعم أنّ الشاهد فهو الجمعة، فيوم المشهود فيوم عرفة .
فخرجت إلى غلام كان أحدث منه يوم الجمعة وهو وجه أحب من ذلك .
فقال (ع) : نعم وفي الشاهد فهو يوم المشهود فيوم عرفة (ع)، وأبي محمد الله (ص) .
ثمّ قال (ع) : أيها الذي إنّ الله شاهد، ولن يوم مشهود ؟ .
فسألت من الأول، فقال له : أنّ عباس، وسألت من الثاني فقالوا : أنّه الحسن بن علي (ع) ، وسألت من الثالث فقالوا : الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، وكان قول الحسن أحسن .
(١) معاني الأخبار (ج ١ ص ٢٠) .
(٢) أمالي الطوسية (ج ١ ص ٢٨) .
(٣) المناقب لابن شهر آشوب (ج ٤ ص ١١٦ ، فصول مهمة ص ١٥٥) .
(٤) كشف الغمة (ج ٢ ص ١٤٧) .
١١١
‹