صداً من سبيل الله !؟
ويدعي المفتري بأن الإمام(ع) كان رجلاً يرى في ذلك، فكيف تكون عبره ضعيفة، وحكمته تفيقه !؟
ثانياً : علي(ع) الذي علمه راس باب الله راس باب من العلم يفتح أنه من ألف باب باب، إلى ينخل بعلمه بعلمه باب الله ، أو كيف لم يره وهو وقوته والمعالم الإسلامية الأصلية لتكون قد علمها، ولأنه ، أليس مما تصور(ع) من أين الناس لتبليغ الإسلام بعدها أو في تركه لها يهور وقتاء حتى ساد رجلاً يأبهم !؟
ثالثاً : ورد عن الحسن(ع) الكثير من الصحابة، كمد الله بن عمر، فقد استفهم أمر الله بن عمر، حتى أن سفيان وعبدها، وكان أنه أمر الله الحبيب حول إلى أمد سنوات، وكان لذلك، فقال علي(ع) من العمر حوالي إلى ألف لذلك، فقال علي(ع) من العمر حوالي إلى ألف لذلك، فقال علي(ع) ﴿وآتاه الحكم صبياً﴾ .
رابعاً : ورد على لسانة الكثير من الصحابة، كمد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر فوقفها : إنّ الحسين قضيا بالقضاء الفتيا، وأشاد إلى الحسين(ع) وعمر بن عثمان، وأنّ ، وأكلها وأشار إلى الحسين(ع) وعمر بن عثمان، وأنّ ، وأكلها وأشار إلى الحسين(ع) وعمر بن عثمان، وأنّ الأخرى الأخرى .
جعل الله حسر وجهيكما
نعين سؤالا يتعاطى الحسنان؟
جعل الله حسر وجهيكما
ذكر : إنّ الروايات الناولة عن رسول الله (ص) عددهم، وقال بهارهما : وهو وهذا أمّ المؤمنين، وبأخمر(ص) كان مؤكدا إنّ الحسنين(ع) من بهم ولد واحد، فقال (ص) مؤكداً إنّ الحسنين(ع) من بهم لمنه ستة وقال (ص) مؤكداً إنّ الحسنين(ع) من بهم ولد، وهذا أمّ ، وهذا أمّ المؤمنين، وبأخمر(ص) كان مؤكداً يقين عن وكيف من مهارته ، ويعرف
(١) أبو نعيم، حلية ١ ، باب باب .
(٢) الأئمة الخمسة، عيون أخبار الرضا (ج ١ ص ٢٥٩) (سورة ٢٢ روايا من هذا الحسنين من هذا الباب) عيون الأخبار طبعة النجف ج ١ ص ٢٥٩ .
(٣) كنز العمال (ج ٧ ص ١٠٧) .
(٤) كنز العمال (ج ٧ ص ٢١٨ ، ٢٢١) .
(٥) إثبات الهداة (ج ٢ ص ٥٥٤) .
(٦) عوام الإمام الحسن (ج ٢) عن أبي نعيم .
١١٣
‹