الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٠٩ من ٣٨٢

الناس آثارهم، ويحيى سنّى .

ثمّ : قول علي(ع) من هذا ؟ فأجابه القوم بأنه الحسن ، ثمّ إنّك ما هو تصور أن الإمام(ع) لم يعرف عبره، أو من جهرة الناس حوله أن يعرفه !؟

ثانياً : قوله الذي(ع) في الحديث المشهور : الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا !؟

وقوله (ص) في إيمان الناس وأكدهم الشفاعة : ، فكيف يقترض بإمامهما مع عدم اخائهما تجير العلوم !؟

فصاحته (ع) وهيبته من أبيه

مما يظهر أن الإمام الحسن(ع) يكي به على المنبر تواضع الوجود لأبيغ والكشف عن آبائه (ع) في الأممية، وكان الإمام الحسن(ع) كان من المغرب لاتباع به والله ، ولم تكن في البيان، وهذا كان من المغرب الإمام (ع)، وقد كان الحسنين(ع) فهيم بليغ على لسان وإلا يقوم على المنابر الحسنين(ع) فهيم بليغ على لسان وإلا يقوم على المنابر الإمام علي(ع) وقالة الإمام (ع) وقالة الإمام (ع)، وأبيغ علي(ع) .

فقال أبي المؤمنين(ع) من قصص الناس : يصعدوا منبره فاجتمع الناس فصعد المنبر، وخطب وحمد الله وأثنى عليه ، وقال (ع) : أيها الناس اتقوا، اعلموا أن من خطب فاتمدوا من يكي وقد قال (ع) ، اتقوا الله ، فقال (ع) موكداً إن إبراهيم وأنّ عمران لله من العالمين، وذرية بعضها من بعض ، وأنّ صبيع علي(ع) ، اعلموا، آدم وأبيغ من بعض ولد من بعض، والصودة من إبراهيم، والسلام بنا

(١) عوام الإمام الحسن ج ٢ من العام نقلا .

(٢) كشف الغمة ج ١ من العام، الإمام الحسن القرشي (ج ٢ من ٨٨ ، نقول الأنوار ج ١٤) .

(٣) المناقب ج ٤ ص ٢٦١، (طبعة بيروت ج ٢ ، نقول الأنوار ج ١٤) .

(٤) الحياة السياسية للإمام الحسن ص ١ .

١١٤