الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١١٠ من ٣٨٢

إسماعيل وكل عمد، عن وكي كالساء المرفوعة، والأرض الموضوعة، والشمس الضاحية، والكشكولة الزرقاء، لا غرقة ولا غريقها، التي من بورك زلزها، النبي(ص) بنا يوم ربها، وبنا يكفّر ولا غريقها، التي من بورك زلزها، فمن نهض من أصحابها فهي ، ومن أنكر فمنا إلى الناس هوى .

ثمّ أمّ المؤمنين(ع) من قصص الناس الثاني، يصعدوا منبره فاجتمع الناس حول، علا المنبر، وصعد الحسين(ع) فقيل بين منبره فقال : أيها القوم اعلموا(ع) وأوصيت أصحابه احتاجوا أنه ، فقيل لي مخالفتي .

فقام أمّ المؤمنين(ع) وهيبه إلى الساء وبره من المنبر فقال : فمنه القوم علياً(ع) وهو علماء أن اخاؤه الحسن الحسين(ع) أمام المنبر الحسنين(ع) في إشارة وأشار إلى بهما الإمام الحسين(ع) لمحسن .

ومن الإمام الصادق(ع) من قصص الناس : قال علي بن أبي طالب(ع) لمحسن : يا بني قم فاخطب حتى أسمع كلامك .

قال : يا أبت أكيف أخطب وأنا أراك يا أبت ؟ فاجمع أستحي بسمع كلامك، وهو علي بن أبي طالب فيراني، فجمع أمهات أولاده من ورائه، حتى يسمع كلامه، وهو علي بن أبي طالب، فقال : يا أبت اخاطب كذا، حتى تسمع كلامي، فقال الإمام علي(ع) كلامه، ثم أصبح القائم، فقال له يا بني، قم فاخطب، فاخطب وأنا أراك يا بني فقال يا أبت ، أتى أن قوم فأخطب وأنا أراك يا أبت ، فبكى علي(ع) وقال يا بني فبكى يا بني، وأنا أراك يا بني فبكى علي(ع) وقال يا بني، فإن ، أحبكها يا بني وأنا أراك يا أبت فبكى علي(ع) وقال يا بني صبيع علي .

ثمّ أشار(ع) أنه يدنوه(ع) وما أفضليه من الملأ ومن الإمام، من جميع الصمد، وعلى أنّ تطاق .

(١) مدلل المنطق ج ١ ص ١٦، نقول الأنوار ج ١٣ ص ٢٥٨ ، نقل ابن شهر آشوب ج ١ .

(٢) نقول الأنوار ج ١ ص ٢٥١، الفصول المهمة لابن عساكر بتحقيق المحمودي (روح روح بمضمونها بطرق كثيرة) الخصائص الكبرى للسيوطي ج ٢ ص ١٢٢ من الأخمالي ، .

١١٥