قال : نعم، قال : أتحب أن يدخلك الله مدخل أبيك ؟
فقال(ع) : وعند ومن أبري؟ وقد كانت له من النبار، من سبيل !؟
ثمّ قال للرجل : أدخلك الله مدخله غير الكرام، .
فتناوله غيره من بني من أصدر الحسن فغضب فقطعة ووهب له بالأرض، فنشر الحسين(ع) بيده، وأخذ بيد على ها بنا فإقم لتدخل المسجد، وتصلّى، وأخذ بيده والرجل يكي، فلم به وأخذ بسلام أحب، ثمّ قال : فمنه التهليل بسرى في النفوس على توبة .
روى أنّ غلاماً له جناية توجب العقاب، فأمر به أن يضرب، فقال : يا مولاي، (والعافين عن الناس) قال : خلوا عنه، يا مولاي ، (والله يحب المحسنين) قال : أنت حرة لوجه الله، ولك ضعف ما كنت أعطيك، حبا للحسين(ع) قال : قوله، وعفوه وكرمه له سبب الندوة عرفان مّن أحكام .
ولما مات الإمام الحسن(ع) بكي مروان، فقال الإمام الحسين(ع) تبكي عليه، وقد كنت تجرّع، ما تجرع منه ؟ فقال : إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا، وأشار بيده إلى الجبل .
الافتراء على الحسنين بالمشاجرة والمقاتلة
كم من الزائفان نسبت إلى أهل البيت(ع) تحت عنوان الفضائل
(١) الإمام الحسن في تاريخ دمشق ص ١٤٩ .
(٢) ينابيع المودة لمحمد سليمان الحنفي قبلي .
(٣) بحار الأنوار ج ١٤٣ ص ٣٥٢ .
(٤) نقول الأنوار ج ١٧، الإمام الحسن في تاريخ دمشق .
١١٧
‹