فنستيل حقّاً وحيناً وتلقى على السماح هذه الروايات، فيختلط الحق بالباطل، وبأن الله يقوم بيرون هذه الافتراءات، فينصب الزيد حماد، وما يقع الناس يكتشف في الأذهان بفصل الملك الشأن .
ومن نقاط الافتراء :
روى أبو هريرة عن النبي(ص) قال : لا نمل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ والسابق السابق إلى الله .
قال أبو عمرو : فبلغني أنّه كان بين الحسن والحسين(ع) هجران وتشاجر، فلقت للحسين(ع) : إنّي أبتدئ بكها فلا تشكينا فقلت لها هذا الذي قال : للحسين(ع) السابق إلى أنه أنه أخوة الله، والمحبة أخاك الحسن، وداخل عليه ، وأنت كنت ، فأنت أعمد ما كنت أعمل !؟
قال : لولا أي سمعت رسول الله(ص) من يقول : السابق السابق إلى الجنة لقدمت، لكن كرهت أن أسبق إليّ أخي الحسن وأحب أن أسبق إليّ بذلك .
قال : فبدأ أخي وقام وقدّم له الحسن والحسين، واصطلحنا برحم الله عليها .
وهذه الرواية كاذبة من وجوه :
أولاً : مع فض النظر عن مفسدة الحسنين(ع) من قطع الرحم من الذنوب الكبيرة، فكيف يمكن جوزه على بأن لا يرتكها وبأنّ الله ورسوله، ويأمر بالرفق على بأن الله ورسوله، ويأمر بالرفق على بأن الله ورسوله، حتى أنّ من أن أنّ من أمدّى الحسنين(ع) ، بما أنّ بقاطعتها أخاه ، وقد أنّ الله نهى عن ذلك، فهل كان من المتصور بمثل هذا، فكيف يمكن أن أحدثها الحسنين(ع) أن ، وقد أنّ السابق إلى الجنة أحمد، وهو الحسن ، أن أحدها أحب أن لا يقاطعها وعلى لما أن الحسن الحسين(ع) أن أحدها أحب أن لا يقاطعها وعلى لما إنّ السابق إلى الجنة أحمد، وهو الحسن ، إنّ الحسن(ع) أن ، إنّ الحسن(ع) من درجة عند الله وحلال؟ !
(١) تذكار الخطيب في مناقب ذوي القربى ص ١٢٧ .
١١٨
‹