سويد بن مقرّن أيام عمر على بذل مال١ .
٢ ـ اشترك (ع) في فتح أفريقية فقالوا: إنَّ عثمان جهّز العساكر من المدينة، وفيهم جماعة من الصحابة، منهم ابن عباس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمر بن العاص، وابن جعفر وابن الزبير، والحسن، والحسين(ع) فساروا جميعاً مع عبد الله بن أبي سرح سنة ستة وعشرين ٢، وقيل سنة سبع وعشرين ٣ .
٣ ـ وذكر أنه دخل(ع) اصبهان مجتازاً إلى غزوة في جرجان٤ وبركتهما رفرف لواء الإسلام عالياً في أفريقية وطبرستان، إلى آخر الزمان .
لكن تبقى أسئلة تدور في الأذهان، لا بد لها من بيان .
ـ أولاً : لماذا تدخل الحسنان(ع) في الفتوحات في عهد عثمان ولم يتدخلا قبلها بسنين قليلة في عهد عمر؟ .
ـ ثانياً : كيف اشترك الحسنان(ع) في الفتوحات مع جلوس علي(ع) وعدم مشاركته مع أنهم(ع) متفقون في وحدة الكلمة والعصمة؟ .
ـ ثالثاً : إن علياً(ع) كان يقول: لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم، ولا ينفذ في الفيء أمر الله عز وجل، فإنه إن مات في ذلك المكان كان معيناً لعدونا في حبس حقنا والاشاطة بدمائنا، وميتته ميتة جاهلية ٥، وعثمان كان يوزع الأموال على أقربائه وأهل بيته، فكيف أذن للحسنين(ع) ؟ !!.
ويجاب على ذلك بأجوبة عدة .
ـ أولاً : إنَّ العهد طويل بين خلافة عمر وخلافة علي(ع) فقد كانا في خلافة الشيخين يركزان دعائم الإسلام مع أبيهما كما قال علي(ع): ألم
(١) الكامل في التاريخ ج٢ / ص ٢٤٨ - تاريخ الطبري ج٤ / ص ٢٦٩ - الإمام الحسن للقرشي ج١ / ص ٢٠٢ ـ الحياة السياسية للإمام الحسن ص١١٥ ـ البداية والنهاية ج٧ / ص ١٥٤ .
(٢) الحياة السياسية للإمام الحسن ص١١٥- الإمام الحسن للقرشي ج١ / ص ٢٠١ .
(٣) تاريخ اليعقوبي ج٢/ ص ١٦٥ - تاريخ الطبري حوادث سنة ٢٧ .
(٤) الحياة السياسية للإمام الحسن ص ١١٥ .
(٥) وسائل الشيعة كتاب الجهاد ، باب اشتراط وجوب الجهاد بأمر الإمام واذنه ح / ٨ .
١٦٠
‹