فقال: يا طلحة! يقتل أمير المؤمنين، وقد علم عليه بيعة ولا حمحة!! '
وحاء أيضًا في الرواية ( يا عليّ ) « بعث إليه ابنه الحسين(ع) فقال له عثمان: قل لأبيك فانأتني.
فأراد أمير المؤمنين علي (ع) المسير إليه، فمنعه من ذلك محمد بن أبي بكر، واستمالة بالسداد عليه، حتى هلا الصريح بقتل عثمان، فلم يدع إلى القبلة وقال: اللهم إن أردتُ إلا بدنه «
وقد روي أن الحسنين كانا فيمن دارواً عند مساعدة أبيهم له في معسكر عند الخصام أو القتال، وأنه قتل بين أيديهم. فطلبوا من سلوكي ماسرفهم على عثمان فلم يجدوا.
وكان روي أن أحدهم عثمان رمواً عثمان فيمنهم من ثقلة الحسن وابن الزبير ومحمد بن طلحة و … فدخلهم عثمان: الله أكبر أنى من حال من نصرني '.
إلى أخر ما ذُكر من استبسال الحسنين(ع) في الدفاع عن عثمان … فهل تصح هذه الروايات التي تتحدث عن الدفاع عن عثمان أم لا؟
والوجاهات التي تطرح هنا متعددة من قبل علي وذويه، والأصحاب والتابعين من مختلف الأصقاع والبلدان وحاصة من بصمر التي أثار أهلها على عثمان، يقتضى بدسلب الأخباء عثمان منهم …
( ١)المصدر السابق
( ٢)إبن أبي الحديد في شرح النهج ج ٢ ص ١٧٣.
( ٣) أنظر القرطبي: موضوع تأمل السقيفة المتقدمة في الورواء ـ النصر ج٢ / ص ٢٢٥ ، (٤)شرح النهج ج٢/
( ٤،٥) الفير ج٢ / ص ( ٢٢٥ ـ ٢٢١ ) .
١٦٥
‹