الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٥٨ من ٣٨٢

مسلماً!

أما بالنسبة إلى علي(ع) فقد كان توجيه الدفاع عنه بواسطة أولاده كما فعل بنفسه، وإنما أثرت بذلك عينناه، بين الأصحاب والأعداء.

كان الإمام علي(ع) يعي للمسلمين الذي سيشير إليه بأمكانه الأمام، أنه كان على عنا في عثمان، وقاؤا وقفه موقفًا حيادياً، فما لا ذلك أنه سيتحمل غريمة دماء لأنه لم لأنّه ولم حماماً في زمن، ومستلم الكثرة الذي لم يكن مشتركاً مع عمائها فيه.

فلذا بعث بولديه الحسنين(ع) وحاصة الإمام الحسن(ع) الذي يبزع في أمر الموقف المرجعة، وكفي الحسن (ع) عوافمه المصارمة في الدفاع عن عثمان.

وكان كذلك في أمام علي(ع) أمام الراني للأمام، بمعنى أنه كان قبل رسول القداس) قبد الميه، فلم يحمل مسؤولية فتله ويتهم بتميين بالقرب لأنه كان من ضلوع في معاركة الثلاثة الذي حاضبها مع عائشة والخيل ومعاوية وعمرو والمواري والنهروان).

والسيد الشريف المرتضى ( قدس سره ) إذ نفا عن الحسن والحسين(ع) أنهما كان من النهاية حرسه، وينما هما أمنا حرمه أيضًا من الطعام والشراب، ولم يفلصهما إيمنا من مطالبه بالخلع، وكيف؟ !

والأمر بالقرب لا يستحق بالحماية الجلني، ومعلوم أنه من ضرورة، أنه كان مساعدًا على من فعل بعثمان، أمر ولا أمر المرة، إلا أنه؟ !

نعم وإن قتل إن الإمام(ع) دفع عثمان، ولكنه رفض البية على عثمان أبر الحسن، وضرب عمار، وتمرد الحسنين(ع) … وأنهما كان على عثمان يكون قد ذهب عقوفون لائ علي، بل الذي شيء عليه أنه لم تجمع قتله، وقد سلب عقله.

١٦٦