نعم إن علي(ع) عمل قصارى جهده في المنع من قتل عثمان، خدمة للإسلام، ولدفع الضرر المترقب الذي، وصده أخر النفاق والخلاف، وكان يرى أن كل ذلك حياً بإمكانه عثمان، الذي غير وبدل كثيرًا في الأحكام، حين تجاوز أيضًا شريعة الشيخين.
فلم إذن هذا التهويل والتطبيل، وندخول العقل والاضماداتلذي لم يحصل حين عند وفاة رسول الله(ص)؟ !
إضافة إلى أن الرواية تقول: إن عثمان قد بعث إلى علي(ع) فأراد الذهاب فمنعه ولده محمد واستمالا عليه بالسداد.
الأمر الحجيب وفريد حدًا !! أفلا كان ممحمد بن الحنفية يرى نفسه أكثر فهمًا ووفقا في الأمور السياسية، حن يمنع والده من الذهاب؟! وهل كان أقوى من علي ليفي موقفًا مبارمًا يمنع من الدفاع عنه؟! وهل ألن السديد ذا وقت في درب علي(ع) فإنه سيتخذ موقفًا أخر، ويترك ما فيه مصلحة الإسلام والأمة، وإن أدى ذلك إلى قتل المسلمين له؟؟ ! !!
أم أنه أراد المخامس الغفور من السباب، مع وأنه أو حدد عثمان، فلم بنطاهرة على الإمام عليه؟ ! وهل المخلص التخلص منع أراد علي من نفسه، وليفي عضورًا في بيته إن قتل عثمان؟ !
أم أن يبين أن التاريخ بأن علي(ع) كان هو السفير بيه ومن المعزى السبب الذي ألقى على عثمان؟ !
نعم بعدها رفعو عثمان جميع الشروط عرض نفسه للقتل والخلاف، وقتل وزن الله نشتكي قول الأخر، وله أمر الباطل، والهان.
من هم قتلة عثمان
أ ـ طلحة والزبير:
أخرج الحاكم في المستدرك بإسناده عن إسرائيل بن موسى أنه قال:
( ١) أنظر المصادر السابقة
١٦٧
‹