سمعت الحسن يقول: جاء طلحة والزبير إلى البصرة، فقال لهم الناس: ما جاء بكم؟ قالوا: نطلب بدم عثمان.
قال الحسن: إنّا سبحان الله ! ! أهما كانا للقوم عقول يقولون: والله ما قتل عثمان غيرهما '«
وكان الحسن يقول: « ويلي على ابن الخضرمية، يعني طلحة « أعطينا كذا وكذا دما وهو يروم قتلي » '.
ولما كانت عائشة طلحة في طريقهما إلى البصرة، أرسل عثمان بن حنيف، وهو عامل علي على البصرة ـ أبا الأسود الدؤلي ليستعلم الحال، فقال أبو الأسود لزبير: يا أبا عبد الله ! عهد الناس بك وأنت يوم أبو بكر : أخذ علي بناين تقول: لا أحد أبل من هذا الأمر من ابن أبي طالب وأبن هذا فمن أين ذلك؟ فذكر له وجوها '.
قال: أتيت وحاجك وأبناه فيما بلغنا.
قال: فانطلق إلى طلحة فاجمع ما يقول، فذهب إلى طلحة، فوجده سادرًا في غيه، مصرًا على الحرب بالماء '.
وقال المرة بن شعبة لعائشة: « أين تربدين يا أم المؤمنين؟ قالت: أريد البصرة « '.
قال: وما تصنعين بالبصرة؟ قالت: أطلب بدم عثمان '. قال: فهؤلاء قتلة عثمان معك '.
وقد روى أن عثمان حكاء كان يقول للدا ـ « النهي أكبر طلحة وبكير ذلك « «فلما أتى أبيه القوم عليه، روى أنه طلحة كان عليه يوم الدار « «
ودخل عليه ـ حتى وجاء بزاى على راهيا من راحفها الأنين فمنه روي أنه قتل أنا غير حال أنه «
( ١) الفير ج٢ ص ٢١٨ ، وإن الحياكم ج٣ ص ٢١٨ ، (٢)إبن الأثير في تاريخه ج٣ ـ شرح المعالى ج١٠/
ص ٢٦١
( ٣، ٤)إبن الأثير ج٢ / ص ١٧٤ / ، (٤) الإمامة والسياسة ج٢ / ص ١٧١
( ٥) الإمامة والسياسة ج١ / ص ٦١ ، (٦)إبن الأثير ج٣ / ص ٢٢١ ، (٧)طبري ج٣ / ص ٣٧٤
( ٨)المصدر السابق
( ٩) شرح إبن أبي الحديد ج٢ ص ٦ ، إبن الأثير ج٣ ، الطبري ج٢ ص٤
١٦٨
‹