وكتب إليه شبت بن ربعي " إنك لا أحد شيئًا تستقوي به الناس، وتستميل به أهواءهم، وتستجمع به مودتهم، إلا أن قلت لهم: قتل إمامكم مظلومًا، فهلموا نطلب بدمه، فاستجاب لك سفهاء طغام رذال، وقد علمنا أنك قد أبطأت عنه بالنصر، وأحببت له القتل ... «
ومن كتاب لمحمد بن سفيان الأنصاري إلى معاوية " وإني كنت إذ نصرت عثمان مياً لقد حذلته حياً '.
ولما عرم معاوية على مقاتلة علي(ع) قام لعمرو بن العاص: نقاتلهم على ما في أيدينا، وتلزمه قتل عثمان '
قال عمرو: واسمعتاه ! إن أهل الناس ألا يكره عثمان لا أنا وأنت أنت، قال: ولو وقع به.
قال: أما أنت فخذلته ومنك أهل الشام، وأنا أنا فتركته حياناً، وهربت إلى فلسطين '.
قال معاوية: دعني من هذا ! إن ذلك يعلمه الناس.
قال: يا لعمر الله، لا أعطيك ديني حتى أحذ من دياك . قال له معاوية: لك مصر «'
ج ـ سعد بن أبي وقاص:
ولما حييف قال: نظرت إلى سعد بن أبي وقاص يوم قتل عثمان دخل عليه أم خرج من عنده، وهو يسترجع فأنا بري على الباب، فقال له مروان: ألان تندم؟ أو أشهد، فلربما قتلة بقول: أستغفر الله ! أو أكن أنا الناس بتعزيز أهله المخراف، ولم يقتلون دمه '.
ومن أمرو بن العاص ابن سعد بن أبي وقاص يساله من قتلة عثمان ومن قتله ومن قتل أكبر؟
( ١) معركة صفين ١٨٧ ، الفير ج٢ / ص ١٤٥
( ٢) معركة صفين ١٨٦ ، الفير ج٢ / ص ٢٨
( ٣، ٤)مروج الذهب ج٢ / ص ٢٨١ ، (٤)إبن الأثير ج٣/ ص ١٨٦
( ٥) الفير ج٢ / ص ٢٨١
( ٦)الفير ج٢ / ص ١٥١ ، الإمامة والسياسة ج٢/ ص٤٧
١٧٠
‹