الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٣ من ٣٨٢

فكتب إليه سعد: " إنك سألتني عن قتل عثمان، وإني أخبرك أنه قتل بسيف سلته عائشة، وصقله طلحة، وسممه ابن أبي طالب، وسكت الزبير، وأشار وأمسك، فأمسكنا فلو نشاء كنا وفنا حقه دفاعه عنه، ولكن غير وغير وأحس وأساء فمن قتله قتل سيئًا، فما أساءنا فيهستله الله '

فذكر ابن أبي طالب(ع) ضمن من ذكر إذ هو عمالة لتزويد، حياً وما الجباهة، وإلا فقد عرفنا أن لا يغرض على قتله بأمر علي(ع)، أن صريح فرك أبي علي ولم، وقد دافع عنه حتى بأن يكون لا؟ '.

د ـ عمرو بن العاص:

ولما خرج عمرو بن العاص قال: أنا أبو عبد الله أمه قاتله، وإني والله بوادي السباع، من بني هذا الأمر، بعدها إن به طلحة قوم هذا الأمر سيب، وإن نحلا الأمر فلا أزال، أراه فلا يستطلني المخرج، وأمر أكبر بن بقد إلى '.

ومن الاستيهاب لأرجمة عبد الله بن سعيد بن أبي وقاص، أن عمرو بن العاص يلطمنى على عثمان وبوليلب علياً، وينسبه إلى إفساد أمره فدلسا الناس على قتله عثمان، وبقولون وأنحرفان دمهم أبدًا '

وقال ابن قتيبة: ذكروا أن رجلاً من همدان يقال له ـ برد بن عمرو ـ سمع معاوية وعمرو بن العاص بوما، فقال له: يا عمرو ! إنك أسمعت عمرو، يسأل عثمان دمه، فقال له: نعم، فقلت يا عمرو، ابن أكنت ذكر مولاه ، نعم وألو كان لا فإن أبيه قلت من سمعتاه عن صحابة رسول الله(ص)، إذ يقول: إيه وأنا أراها أن أيتها أرى لين أحماء كنا لحم فرعون، وقلت أيها ! وقد أسمعتاه قال: قال له: هذا أم تقتل عليّ، فقتل عثمان !

١٧١