قال: لا، ولكنه أوى ومنع.
قال: فهل بايع الناس عليه؟
قال: نعم.
قال: فما أخرجهم من بيعته؟
قال: الماجي إياه في عثمان.
قال له: وأنت أيضاً قد أمسكت.
قال: صدقت قبيحاً!!١
وفي الإصابة: إن عثمان لما عزل عمرو بن العاص عن مصر، قدم المدينة فجعل يطعن على عثمان، فيقع منه ذلك حتى خرج إلى أرض فلسطين، فأقام بها٢.
وفي الملاحم والفتن: قال الحسن(ع) لعمرو " وأنت الماجي رسول الله (ص) سبعين بيتاً من قريش "؟ اللهم العنه بكل بيت لعنة، وأنت المدينة نارا على عثمان، والهارب إلى فلسطين٣.
هـ ـ العهد بن أبي حذيفة:
وفي الإصابة: إن محمد بن أبي حذيفة، دعا إلى خلع عثمان، وأسمع البلاد، وحرض الناس عليه، وكان يطعن الكتب على أئمة البلاد، فلم يزل أزواج النبي(ص) في الطعن على عثمان، وقد أتب أهل مصر عليه، أراد ذلك القوم الذين أنوا على عثمان، فحاصروه إلى أن كان من خلع ما كان، وكان أهل مصر قد شيعوا أعداء عثمان وحاصروه في الأمارة، إنما كان مروان بن الحكم وحده الذي بن عتاب بن أسيد على ذلك بمصر، فلما فعلوا الله يدعو إلى ذلك من هذا الرسل والابتداء٤.
١ المصدر السابق.
٢ الإصابة ج٢ ص٢٧٨، الإستيعاب ج٢ ص٣٦٨.
٣ الملاحم والفتن ص١٣.
٤ الإصابة ج٣ ص٣٦٢، من الين العين الموطأ في التاريخ ج٢ من ٤٢٩، الكامل في التاريخ ج٣ ص٢١٩، الطبري ج٤ ص٣٦٢، صحيح البخاري ج٢ ص٦١، إكمال الكمال ابن ماكولا وغيره عشرة كثيرة.
١٧٢
‹