الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٩ من ٣٨٢

فمن هذه الرواية نرى أن مطامعهم علي(ع) بقتله لم تكن عن حجة وبينة، بل خرم أقام للاقتصاص على السلطان.

ثم أشار إلا يوم بمخالطة قال له قوم من الصحابة: لو عاقبت قوماً ممن أجلب على عثمان.

فقال(ع): يا إخواني إن أمر النبي ما تعلمون، وذلك إنما كان بقوة والقوم القانون على حد شوكتهم تملكونا ولا تملكهم، وهم مولاء قد ثارت معهم عبادكم١.

وفي أمر الحديث: إنّ هذا الكلام يدل على أنّه عليه السلام كان في نفسه أعلان حمراء، وهم بالاقتصاص من قتلته، إن كان ما في باشر عليه أحد، وفقا قال١، إلى إنا أجلب على عثمان ما تعلمون.

على أن من المنظم المعلوم أن من المكارمون أن أحدا، وأن لكن أن يقال إنّ الإمام(ع) هو أدرى بالمصلحة والحكم الشرعي فلا حاجة لي بريده٢.

لم إن عثمان كان يتوسل علي(ع) ليمنع الناس عنه ، وقال له: وأنت ولست بأقطار من أهل عمكم، وأطمأنّ اليهود وتشدّ، يدري بك أمر مظلمة بكل مال، فعا له معذرة، أربعا بكلام عثمان، أحد مالأت على قتله. فإن قال: لم أقدر على رد، وما رأى ، إذ في وغلام إماء ما لكتك، وما عثمان من قبليه ثلاثة أيام لم بعد. وقد تجاوزت ها، وحضرود وأمنهم خلا وقتله.

فعا كان علي(ع) من قتله أو أدى وحرض عليه، أن لم يمنعه عنده. ولا الوسيط بدء ذلك القوم.

وقال(ع) لعثمان: إن الناس ورائي وقد استسروني بينك وبينهم، والله ما أدري ما أقول لك، ما أعرف شيئاً تجعلهم، ولا أنّك ما عليه إلا أمر أنا تعرفه٣.

١ نهج البلاغة شرح ج١ ص١٢٢.

٢ شرح النهج ج٢ ص١٦٩.

٣ شرح النهج ج٢ ص١٧٥ ، الطبري ج٤ ص٣٦٥، صحيح البخاري ج٢ ص٢١، ٧٠.

١٧٧