شيء بعد ذلك».
فمن هذه الروايات المتضافرة من المتواترة، تعلم بأن علياً(ع) إنما كان مساعداً من غير عناصر الفتنة، وأنه لم يقتل، نصيحة لله أو لرسوله، وأنه من بقية من تلك العال.
فعند وضوح هذا عثمان أو الغرض على فتنه، تعلم أن علياً(ع) إنما دفع ولده وحاصة الإمام الحسن(ع) للذود عن عثمان بكل ما يحوزه من يد و آله الأول سيدفع فيه أعداء ...
ومع ذلك القى علي(ع) بالنحريض على فتنه، فلا حرّ على الإسلام والوكان، وحرّضى إلى الشتات مدى الحياة.
وقد أعرف عثمان فاتفاقات ما تجاوز إلى عدد الفتنه، فقتل، وحرّم ما من أجل المعنى وصحون، فمن أحسن تطالب تلك المدة؟ وعن الموقف نار الفتنة التي ذهب ضحيتها الألوف، والأبرياء؟ وقد قال تعالى: «فِتْنَةٌ أَكْبَرُ مِنَ القَتْلِ» « » «الفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتْلِ» « » !!!.
افتراء على الحسن في تأنيب أبيه بعد مقتل عثمان
ومن ذلك حاول وضع تعليل « » كتبه(ع) إلى معاوية بالناءية له وأن يأتيه في تأنيب رجل من أهل الشام:
«ليس بمي وبين قيس عتاب
وما عبر الكلى وعشرات الرقاب»
فلما أتى الكتاب علياً وكره ما فيه، وقال ساعته، فدخل عليه الحسن المجتبي، فقال له: إنا أرى الكتب أمراك على بعض الذي(ع) كان فمنه: وما أمراني ما عصيتُك!
(١) النور (٤ سم) ١٧ نقلا عن الخط طويلة ج٢ /سن ٢٢٤، ٢٢٥
(٢) مرويا فعلوم سم/٥٢٤، حياة الإمام الحسن (ع) سم/٤٢٣.
(٣) البقرة ٢١٧ ع.
(٤) البقرة /١٩١٠.
١٧٩
‹