الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٠ من ٣٨٢

إلى الكوفة(١).

إرسال الحسن (ع) إلى الكوفة

لما بعث علي(ع) ابنه الحسن(ع) ومعه عمار بن ياسر إلى الكوفة جيشوا الجيوش وهم قادمون لقتاله، وكان(ع) في وصول إلى ذي قار، وفي قرية من الكوفة، فبعث ولده الإمام الحسن(ع) وعمار بن ياسر بن نأس بما يهمهم في الكوفة، فبعث ولده الإمام الحسن(ع) ليستنفروا أهل الكوفة لنصرته من على(ع)، وفي معهم قوم عزل، أي قوم لا أمر لهم في قراءة بها رسالة الإمام الأشعري .

فلما وصول إلى الكوفة احتمج الناس حول الإمام الحسن(ع)، والقادمون فيها أي صدقهم ووثقهم، ولهم يستنبون في الدفاع عن الحق والإسلام، ولأنهم على أهل بيت النبوة، وحرام الإمامة، ومن سيارة الإمام رسالة الأشعري .

وبدأ الإمام الحسن(ع) ليبشر الناس فيما رغم منه على رأي أبا موسى الأشعري بسط عرائض الناس حول الإمام أمير المؤمنين(ع) فقال له الحسن: على نبط الناس ما أرادوا إلا الإصلاح، وإن أمر أمير المؤمنين قبيح هذا شيئاً؟(٢) .

قال: صدقت يا أبا أنت، يا بني المستشار، مؤتمن، فما رسول الله، تشكون منذ القتلان من غير ما القتل والقتل في كثير ولكنه إيواننا، أمر منعنا الله ووعدنا عليه، وفيلا أتأنوا أنا ما رأن من الراب، قد سما هذا إخوانكم وما وافيا اله ما بعد فيه الآيات(٢) .

فأما موسى الأشعري قد جمع المطلب، عما حدثا من على لسان رسول الله(ص)، الناس فلما لم تسير(ع) على رفعه الناس، فحاول بكتب الناس وحبن الإمامين وحين الكلمات وما كذاب، والأعرني عرض الغرائم

(١) البداية والنهاية ج٧ ص ٢٢٦، المصواعق المحرقة ص ٢١٨.

(٢) أنوار البلوغ ج٣ ص ٤٢ ـ شرح نهج البلاغة ج٢ ص ٢٢٢، البداية والنهاية ج٧ ص ١٤١.

(٣) أعلام الناب الشيعة ج٢ ص ٢٧٣، الكامل ج٢ ص ٣١٤.

١٨٩