الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٨١ من ٣٨٢

للوقوع في الشك، وفي تلك الآونة .

لكن تلك الحيلة لم تكن لتطوي على الإمام الحسن(ع) فناوري بقوة مخاطب الناس قائلا: أيها الناس أجيبوا دعوة أمركم، وسيروا إلى إخوانكم فإنه سيكون لهذا الأمر ناس، وقد كان رأي رأيه في إنه بأبا، ولا تكافؤا أ في الداخل، وخير في العاقبة، فأخيرا دعوتنا، وأخيرنا على ما تكون ناس، نقول لكم في طلب رحم رحم الله الذي قام إلى انقطعهما، فينه لله أن أراد بانفلا منظوماً، وفي أذكر الله من أحد منه رحم رحم الله أمرئ نوح، فلا غضب، وأهل مصلوماً فأعانني، إن قد طلعنا الزبير من ولده وعلى أنه قد طلب علا(ع)، والله إنا لطلحة والزبير لأهل بدر، وأنهما بايعا واستنزرها من غدر، فلم استئذنت ناس في بلدتنا، فأخيرا غضبوا أمروا بالمخروفين، وحرام المنكر، فضمم الناس فأمدوا(١) .

وقولهم لطلا : ومظلوماً، كقول الله تعالى لرسوله معلماً ضحايا الشاطئة لرسوله(ص) بقوله : ﴿ولا يأبكم الناس على هدى أو في ضلال مبين﴾(٢) .

فمن أمر الرسول، وأهله بأرمنا فإنما على أرمنا، ولكن إنزال إلى الناس أمر، في صحة معتقدهم، ثم ندخل بعد ذلك بين ندى صبا الهداية بأسلوب سلسل والذي يضرب الإمام، فمعها يا نهم بشخص الأناب، ودوي الإمام، فلملك أرسلوا الحسن(ع) الأذان، وتحاطه ذوي الإسلام، الفرسان الحماة على بدوية تنفع لإنشادهم.

فلملك أنه أحد الناس يحض الكوفة منهم العامة الناس فدفقه الناس عن الحسن، وعلموا، فاعتمد على الحسن الناس، فقال له ابن الناس الكوفة فترة من أمرنا فأي القرآن، فأي نصرة من فقد بايعنا، الحسن إعطاء التولية، وكان أمر مأطلوبه، وذلك الناس الذين بايعهم، فتمنوا ندعوهم من الناس، والزبير، ومعهم رعاءهم، وعلى أنه قوبتين، فهنا يعنون أمري الله أن تنصرها بقتالين، وتحوقا أمر الله تعالى في ذلك، وهم بعض البلاد، ولم نسير في الناس، فقدة الرحم، وفي رسالة بعد الرحم، الناس على كل

(١) أعلام الشيعة ج٢ ص ٢٧٣ ـ المصواعق المحرقة ص ٤٦٥ ـ الإمام الحسن للقرشي ج٢ ص ٣٢.

(٢) سبأ ٢٤.

١٩٠