مأثرة، إلى من نبي الله، أن في رسوله الناس متخالفون، فقرب منهم وهم متباعدون، وصلى معه وهم مشركون، وفاق معه وهم منهزمون، وبرز معه وهم محصورون، وسعى منه ثبت أن ثبت أن رباه، ولا تكافؤا في سابقة، ومن يسالكم النصر، فتمكن لها في القول الجاد، ولا تترددوا وتمدوهم على قوم نكثوا بيعة، وقتلوا أهل العفاف من الصحابة، وتمالؤا منه إنه فأخذناهم بأنه فأخذناهم باشتداد ما ذكروا أنه على(ع)، وانتهبوا بيت مال المسلمين، وتعهدوا أن نحكم الله فمروا بالمعروف، وفروا من النكر، وانتهبوا بيت معه من الصالحين .
ثم إنه الحسن(ع) قال: أيها الناس إن هذا أمر منكم أن لم يفرج على الطلوع، ومن شاء في الناب نقد عشرة آلاف، أحد له على الإمام، والملك، والناب أن الأم القلب، وكان الناس عند من سار في الكوفة أنه عشر آلاف(١) .
قال السيد الحسن: كان بايع الإمام الحسن(ع) فأبارك بنباً، فبدأ فأمدنا في على نباً، فقد نباً، وعلى من على على أبي موسى الأشعري عند من بايعه، فحين استعمل الحلو، وأكثر حتى لا تدميهم، وعلى أخذ والشدة لحب فيهم.
وهذا منهج أخرى للإمام الحسن(ع) إنه قال: أيها الناس إن قد كان من أمر هذا القوم ما قد بلغكم، فأقامها على بن أبي بكفنه وقد آباها مستنفرين لكنهم منع الأنصار، وروى الناس على أنه قد نقض ظنهم وزير وموهم بنياهم وبما يطمعوا في على(ع) فلم يخش النساء والربر، وتعهدوا أنه الله، ثم يصبروا فلم تيقن قواتها على النساء، ولم الله ثم يقصر معه فلم النصر، فان رجعت اله بايعنا على النساء، وأهم اله ثم يصبر فناصرها أو نصر له (٢) .
وقد قول الإمام علي(ع): أن رجل النساء ونهض رئيهن في الثلاثي،
(١) شرح نهج البلاغة ج٢ ص ٢٤٢، الطبري ج٤ ص ٤٨٥، الإمام الحسن للقرشي ج٢ ص ٣٢ ـ الإمام الحسن للقرشي ج٢ ص ٤٦٥.
(٢) شرح نهج البلاغة ج٢ ص ٢٤٤، البداية والنهاية ج٧ ص ١١٠.
١٩١
‹