الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٣ من ٣٨٢

ليس فيها ثم النساء كأنه ثوب، وهن وضعفه، وقم يقل بداية إن رأيهن إلى البلاهي، وذكل رأيها إذا كان موهوناً وضعيفاً، ويعلم من خلاله التقصير، فلابد أن قدر من عواقب أموره.

فالمرأة قد نصر وتعزو على رأيها ومن البصيرة بمكان أن تتنازل عما بدا لها من الصحة، فتمسكت برأيها، فاجتنبت بخلاف الرجال، فيحكم نعد العلاقات الاجتماعية والتداول والشورة أكثر قام عالماً ما يخرج بازراء السنين، والقول الفصل.

نعم يبقى كلام الإمام إجمالاً، وليس قاعدة عامة في النساء كلكل، وإلا أين نساء بيت الرسالة والمصداق.

الحسن (ع) يهدأ سليمان لكتاب أمير المؤمنين (ع) له

لما انتهت معركة الجمل، وكان قد تخلف عنها الكثير من الأصحاب، من برص نواحم وعظمهم، كان علي(ع) إذا رأى واحداً منهم عاتبه على ذلك، وأراد الشك من تخلفه باللهجة عن قعوده وراء الباطل.

وكان من بين المتخلفين سليمان بن صرد الخزاعي، فقد دخل سليمان على علي(ع) بعد رجوعه من البصرة فعاتبه وعذله، إلا أن ارتبت وترددت ولولامته وقعد بك كنت من أوثق الناس في نفسي وأسرعهم سوء فيها، إلى نصري، فما عقد بك من أهل بيتي بنيك وأرحامك؟ فقال: يا أمير المؤمنين لا برح أتى أعتاقها، ولا توانى تما مني، واستق موذق غلص لك نصيحتي، وقد بقيت أمور تعرف فيها وليك حالد من عدوتك.

فصمحت خمزجاً وحلس سليمان قليلاً، وقد أصلكت نفسه حرارة نيران التقصير، إذا أنه نسمع كلام أمير المؤمنين، فقال: ألا

(١) عله : أتاه .

١٩٢