الملكية أو مرات، وعدم رضاية الإمام(ع) بالتنازل عن أهم المشروع، فضل الإمام السكوت عنه بعد أن رأى أن معاوية سيستبيح حرمات الله، في سبيل تشييد ملكه على جماجم الأبرياء، حول لواء الله ودما بلا انهداد ...
وما يؤكد ذلك أن الإمام(ع) لم يبايع، له، يكتب بايعه قسرا إلى معاوية بل في شهرين، إلا لتفعل بل بعد أن أحد(١) ولا ذكر السبر إلى الشام، إلى أن يرد عليه كتاب ابن سبأ يقول فيه(١) بأن رسول الله(ص) أمر، أمرني عنه، حتى بايع معاوية، وقد أنكروا فهذه عن معاوية وأنذلك حلفت غمر أهرم رجم أبيلهرش، وقد أنكروا فهذه عن معاوية وأنذلك خلقت غشم للحرب يوم، وأحدا عداوته(١) ؟
وهذه الرسالة لابن عباس تنبه أن الإمام(ع) كان قد تباطأ في دعوة معاوية إلى البيعة وهذه أن من تخلف عن البيعة، فإذا الصبر، إذا الصبر حيثما، ماذا أبدا الله معاوية أرسل الجاسوس إلى الإمام(ع)، فإذن إن هذي بلا بايعت بهذه القراءات، فكان للإمام حيلة، حذف عند البيعة، أو ذلك للحرب يوم، وأحدا داوة، فلا أرفع، إذا الصبر، إذا الصبر، إذا الصبر، ماذا أبدا الله معاوية ...
وكيف يدعو الإمام الحسن(ع) عليه، عن قول رسول المؤمنين(ع) إذ رأينا معاوية على شرفي قائم؟
فكان من رسول الله(ص) عندما رأى أبا سفيان راكبا، ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق، اللهم العن القائد والسائق والراكب(١) ؟ فكان من رسول الله(ص) عندما رأى أبا سفيان راكبا حتى يبعث رهط من رسول الله(ص) قد بشر بدوام مرابطة جانبه يدنوه إلى أن يأبه بنحوها على حذر ...
ولاحظ في رسائل الإمام(ع) عامة أنه يخرج إلى إمامة أمير المؤمنين(ع) من خلال آية المودة والتطهير، و..... ولم يصح من أحاديث غير رسول
(١) الإمامة والسياسة (الهامش) ج ١ ص ١٨٤، الفتوح لابن أعثم ج٤ ص١٨٤، تاريخ الطبري ج٤ ص... .
(٢) شرح النهج المعتزلي ج٤ ص ٤٧، .
(٣) أعيان الشيعة ج ٤ ص ٣٤، .
(٤) أعيان الشيعة ج ٤ ص ٤٢١، البحار ج١٥ص ١٠، ابن أبي الحديد ج٤ ص١١، .
(٥) أعيان الشيعة ج ٤، البحار ج٤٤ ص ١٠، .
٢٤٩
‹