الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٣٨ من ٣٨٢

المؤمنين(ع) في الإمامة الدعوة إلى حقن الدماء وإصلاح ذات البين، أما رسائل معاوية فإنما تدعو إلى نبض الضغائن، وإثارة العداوات، بشرعه أن أهل البيت(ع) ثقافتهم آبه وغمر ولأنا عيناه و..... وعنده ...

هل كره الحسن(ع) القتال ؟

قال الطبري في تاريخه: إن الحسن(ع) كره القتال، ولكنه يريد أن يأخذ منه ما استطاع من معاوية، أو يدخل في الجماعة، وعرف الحسن أنه لم يسمع له بواقعه على رأيه، ودافع، وكره الله بأن معاوية ثقات الله بن عباس، بالذي يريد الحسن(ع) أنه يأخذ لنفسه من الأموال التي شرط ذلك له معاوية(١).

ولاحظ في مساق إن كره الإمام الحسن(ع): إن الحسن في العراق إن معاوية في أهل الشام، قال، فأبقوا فكره الحسن(ع) القتال ويدفع معاوية(٢)؟

وقال أيضا: لما بايع أهل العراق الحسن من بني الخلافة، فظنوا يشترط عليهم من، إنكم لي، سامعون مطيعون، تسالمون من سالمت، وتحاربون من حاربت، فارتاب أهل العراق في أمرهم على هذا الشرط، وقالوا: ما هذا لكم بصاحب، وما يريد هذا القتال؟

ولم يراد لما كره ما أراد الإمام الحسن(ع): فلما عرف لم يقدر في خلافه جماعة من بنه، وما نظر إلى المهاجرين، وقد سفك الجمال في الحديث، فقال: أضرب جواباته من بعض في ملك من ذلك من أهل الحديث، يكره القتال(٣)؟

ثم يقولون: إن معاوية كان كما كره الحسن أكره الناس فلقمة فراسه

(١) الطبري ج ٤ ص ١٢٨ حوادث سنة ٤٠.

(٢) الطبري والكامل لابن الأثير .

(٣) الإمام الحسن في تاريخ ابن عساكر ص ١٧٧.

(٤) الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٤٠٤.

(٥) البحار ج ١٠ ص ٣٢٩.

٢٥٠