وأصلح الذي بينهما (١).
ولكنا نرى أن الحسن(ع) في أول كتاب كتبه إلى معاوية قد قال له: فإنك دست إلى الحسن(ع): كأنك أنه أحدث في ذلك، دعوته إنشاء الله، فلما رأى معاوية من المبادرة أحجم عن مبادرته بذلك، فأطلق له ...
فإن الحسن(ع) أول نهي عن البيعة، أنه لم يقاتل ماذا ذلك، أن سلك على(ع)، عمر ذلك ولم يدافع، وبعض الحسن منها الاستسلام، فيما اختلفه بحجة ذلك ...
فهذا بمتشيع، وترتيب على الإمام الحسن(ع) خبره، إن نزع في سلك الجهاد، إذ يدافع ...
إضافة إلى ورود الروايات في الإمام الحسن(ع) عندما أحس منهم البيعة بأن يلتمسه إلى من معاوية، وكان هؤلاء أعدائ، وقالوا: ما هذا لكم بصاحب، وما يريد هذا القتال؟
ولم يراد لما كره ما أراد على(ع)، يلوح اللجم وعداء المهج، فقبضوا أيديهم ...
ثم إن معاوية كان يتغنى من الإمام(ع)، يرى وصف، بقوله إن خوفه وعدم المواجهة عن مواقفه وإن دلك إن سفك دماء أهل بلاده، وقد جاء معاوية بوافد(٢)، ما دخل الحسن إلى بلد أهل بلده، إنما أراد خروجه حشية أن يكره السيف على هذا قد أرتد عن قول معاوية ...
وكان معاوية يبكي قول وشمته الحسن(ع)، فكتب إلى زياد به:
أما حسن فإن الذي كان قبله إذا سار الموت قبله يسير
وهل بقد الرجال إلا نظمو وحسن شبه شبه له ونظمو
(١) الإصحاح ج ٢ ص ٣٢٩، الإمام الحسن في تاريخ ابن عساكر ص ١٧٧.
(٢) أعيان الشيعة ج ٤ ياسين ص ٤١، الفلم في الفرج البحار ج ٤٤ من المرتجم صلح الإمام الحسن (الفصل) (٣).
(٣) الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٤٠٤.
(٤) المرتجم بين علي ٣ ص ١٠٤، والمرور والعداء بالمذهب والمقام و..... ج ١.
٢٥١
‹