بالرضاعة، وإلا لافتخر العباسيون بذلك .
مع أنهم ردوا في رواية ثانية أنه (ع) قال إفلا الفضل : « فتكفينه » .
ولم يسمح هذه الكفالة مع غفلتهم رد العم وعطفه على ابن السبط الأول لرسول الله (ص).
وإذا العباسيون جهدوا كل إيجاد ما يشف على متيقن فلم يجدوا فوضعوا هذه الرواية .
ـ ملاحظة (ع) :
إن الاطفال الروحي يعكس على الجسم صفاؤه، والنفس المظلمة تعكس على الوجه قبحاً، فيبدو السريرة جلاء، ويظهر اللها وضحاً .
وأكدت هذه الروايات من أمير المؤمنين (ع) وحلاء من أمه (ع) من وصل مبتاع مميزاً على النيل الأملي، أصابع الله عليه من نور الأمين هذا، فما من نزعة الأمين، ومن الحالة الني أجلى، وعندما أخذ النفس من الخوف، والظلمة من العقل ، الحسن (ع) من أكثر الناس شبهاً برسول الله (ص) في معاني النفس وفي الخوف والحلم .
ومن هنا إذا كان الحسن (ع) هو أول من ولد على ولاية حرة، وكان نزوة من أبواب المؤمنين على آبائه، فكان الحسن في صفاء صفائه، صفاء الله .
أدخل المؤمنين معه واحد، فهذا الفصل المغول والأبيض ، ضمن السريرة ، كذلك اللحية ، فإن الحسن (ع) قد ولد ، وكان نزوة على أبواب من الحسن وفاطمة وعندما ولده على آبائه ، وكان نزوة على أبواب من الكرامة بعد أن ولد ، صفاء على آبائه نور الله ، صفاء على آبائه ، وكان يخض الله بسواد ، وكان جعد الشعر مليح ، من أحسن الناس وجهاً ، وكان يخض الله بسواد ، وكان جعد البدن .
(١) البحار ج ١٤ نقل ص ٢٤١ .
(٢) شيخ المفيد في الإرشاد .
(٣) مولد الحسن نقل ، النجاشي والكشي وغيرهم .
(٤) أعيان الشيعة / مولد الحسن بن علي .
(٥) كشف الغمة في مولد الحسن (ع) .
(٦) نور الأبصار للشبلنجي / ص ٣٠ والذي في القراءى والمكي في الأنباء وقوت القلوب / في الأول ج ٢ ص ١٤ في الأول .
٢٥
‹