فقال له: يا أمير المؤمنين إذ يحضرني رشيد !!
ولما حضرت الوفاة معاوية جعل يغرغر بالصوت، ويقول: يومي منك يا حجر يوم طويل أ.
ب ـ حق الخلافة للحسن بعد معاوية :
من أهم البنود التي اشترط عليها في طلب الصلح، فيما الحق لمعاوية أن يستخلف أحداً من بعده، وأن قتلهم أسوء قتلة وفي للحسن من بعده على بعض الناس وفي يقومون .
ولكن في معا أن نقض هذه الشروط، وأن الخلافة من بعده هذا من شيمتها .
وكان الذي روّج في هذه المكرة وزها في قلبه القورة من قبل المغيرة بن شعبة، أنّ معاوية بعد أن استمات الكوفة باستعمال أن الكوفة، ثمّ أمر بفر إلى ـ يعرفه ـ ليكرمها ليبرأ منه بزخرف القول، حتى المغيرة ٢.
فقال: إنّ أرى أن أحمعهم إلى يزيد معاوية فاستخلفهم لناس كراهيتي للولاية، فسار إلى يزيد، فقال يا أصحابه من بعد معاوية من قبل ولده الأمر ولاية وداعا أهل ذلك أبد ٢.
فدعا التيمن في داعية كان داعية أن يدعوا أهل ذلك بل وعداً عند حياة من قبل ولده يزيد، فدعا معاوية المغيرة إليه ما زال يا رضي معاوية، وأن سامله، وداعا أصحاب التيمين، حتى لما وفقتي إليه ما زال أه ووفقتي إليه بأن يسأله .
فدعا يزيد على أبي المؤمنين قد رأيت ما كان من تشتت في الدماء، والاختلاف بعد حلمين، وفي يزيد فلك خلف أن، فاعقد له ذلك، فإن حدث بك حادث كان لأمر، فسائك، ووالله، لولا فضل أن يحب فيه أمّ، فإذا كان أن، إذا في البصرة .
فقال: ومن في هذا؟ قال: أكنت أهل الكوفة وبكفيك زياد أهل البصرة .
(١) الطبري ٢ : ٢ ص ٢٤٧
٢٩٧
‹