الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨٤ من ٣٨٢

وليس بعد هذين المصرين أحد بكافلك .

قال: أي شيء إلى عملك وقدمت مع، من إليك إليه في ذلك وترى، وترى، فردهه ورجع إلى أصحابه، فقال :

قال: لقد وضحت، رحل معاوية في غرز بعيد الغاية على أبد محمد وفتش عليهم فتحاً لا يرفئ أبداً ٢ .

وسار المغيرة إلى أهل الكوفة وذكر من بقي إليه، ومن يطمع أنه شيمة بني أمية .

ولوهم منهم عشرة وعمل وقال: أتيت من ذلك، وأطمعتم لكتين ألف درهم، وحمل عليهم أنه موسى بن المغيرة، وقدموا على معاوية فربيوا أنه يبايع يزيد ودعوا إلى عقدها .

قال: لا تعجلوا بإظهار هذا وكونوا على رأيكم .

ثم أن لوسي : بكم اشترى أمري في هؤلاء دينهم؟ قال: بثلاثين ألفاً .

قال: لقد هان عليهم دينهم ٢ .

معاوية بعمال للمنابعة ليزيد، وقول الصحابة في ذلك

لما اجتمع زياد من الأمصار بدمشق عند معاوية، وبعضهم بن قيس، وزياد معاوية الصحابة في بني الفهري، وقال له: إذا حلست على المنبر، وذكرت من بني، وموطئون كلامي ـ التيمين، وأنّ ذلك أنّه ولكن مقام، فإن أنّت تلك أعقدة عليه، وأكثر بزيد وأبي أنّ عليه، وكذلك قال جماعة عند بذلك .

فتطأوا منا أمرهم به وزل معاوية على الإشادة بعظمة يزيد، وشرفه وكفاءة الحلافة، فقام رجل من الصحابة قال: ولكن أهل بحماعة .

وبعد ذلك قال معاوية: أبي أن أجمع رأي هما ما ذكر؟ فقالوا: كلنا قد أنحجوا في، إلا أنّ نقول أهل بحماعة أ .

(١) الكامل في التاريخ ٢ : ٢٠٨ ـ تاريخ الطبري ٢ : ٢ ص ٢٠٢ ـ الإمامة والسياسة ٢ : ١٨٧

٢٩٨