الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨٥ من ٣٨٢

قال: فأين الأصحف؟ فأمابه قال: إلا تكلمو؟ فمكان ما تكلم به أن قال: لا يغرنك من بشير عليك ولا يطؤ لكن وأنت أنظ للخصامة، وأعلم باستقامة الطاعة، مع أنّ أهل الحجاز وأهل العراق لا يرضون هذا، ولا يبايعون يزيد ما كان الحسن حيّ .

فغضب الصحاك بن قيس، وقال له: أمّ يا للحسن وذوق الحسن في سلطان الله الذي استخلف به معاوية في أرضه؟

فقال الأصبح لمعاوية : ولكنك أعطيت الحسن بن علي عهود الله ما لقد عليهت، ليكون له الأمر من بعدك، فإن أنت أمّ أنّ أنّ ـ في الوفاء، وإن تقدر تعلم وما أنّ وراء الأمر حيلولا حيلولاً، وأعرفها ساداً، وسوء حداداً، إنّك تدنّ هه شر ما خرج فدمك جانب، فإن من بشري على على وأنت تعلم أنّ أهل العراق لا أحبوك من المعروف، ولا تعفووا عنك مساءة، منذ أجرهموك، ولا نزل عليهم في ذلك شر من السماء، إن الحرى أهل، أعلم على أنحم على بأن صفين أعداهم وأن أهل العراق من بني الحسن أ .

ثمّ قال : وأعلم أنّ لا حجة لك عند الله إن قتلت أهل بيت النبي والمحسنين، وأنت تعلم على لقد قتلت أهل بيت من بأ .

معاوية في المدينة واجتماعه بالمعاندة

لما رأى معاوية أنّ مهم الأكثر من أعاطئ الصحابة حول يزيد ولده يريد، أراد أن يستجمع الحال من كتاب في المدينة، وكأنّ أعطئ الحطة القوية، وكان المدينة محمّاً لأهل العلم والصحابة والتقوى، فإن مقاومتهم الموالاة حقّاً يأمّ المبادئ ع.

فهو لا يرضي أنّ ينضي هذا الأمر على بساط هؤلاء، فإمّا وصل إلى المدينة لا يستقبله الناس، فالقاص بالإكرام، حتى لما استمنا من النبية بأ، يدعو الله .

فلما استقر به الأمر إلى مل من رسوله، إلى عبد الله بن عباس ٢ ـ في إذ كان الله .

(١) الإمامة والسياسة ٢ : ١٨٧ وما بعد ... الكامل في التاريخ ٢ : ٢ ص ٦١ : ٢

(٢) الفصل في التاريخ ٢ : ص ٢١١

٢٩٩