الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨٦ من ٣٨٢

بن الزبير ٢ ـ عبد الله بن عمر ٤ ـ عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأمر حاجبه أن لا يأذن لأحد في الدخول، ثمّ بدأ من عليهم الأمر وقال: وإن جاءهم الحسن حسناً وحسيناً إذا أمد الزلام أبهمأنا فهي على حسن رأي فهمنا، وشديد على عبد الله بن عمر ـ زوراً وكذباً ـ، فردّوا على أمير المؤمنين حوراً، وحكم الله .

فذكلم عبد الله بن العباس فمكان ما قال : وأنا الله حق تتاول وأقدمنا، أتباعاً احباز عمداً، فمن أرسالك، ولاحاره، وزعم على خلفه، فأشرف الناس من شرفه، وذمّ، ولاؤهم بالأمر أصبهم به .

وذكلم عبد الله بن جعفر فمكان ما قال : وأمّا ما ذكرت من ابني عمي، وترتك أنّ أمضرهما، فواللم ما أبيت من أحق، ولا يجوز لك ذلك إلا فمأن، وإذن تعلم أنّما متبدأ العلم والكرم .

وذكلم عبد الله بن الزبير فمكان ما قال : علي حلف حسناً وحسيناً وأنت تعلم من هما وما؟ فأتق الله يا معاوية، وأنت الحاكم بينا وبين نفسك .

ثمّ غضب من غضبه، إن في خطبه أنه كان قال : فإن أحدثوا الخلافة كنت أن، وأنا الحلق ما كنّ مسروية وبواوها الأبناء عن الآباء، ولئن كنا كذلك كنت أحق بها بعد، وإذا حق في قريش خاصة فلا كائن لك أحدّ أبه من قريش، فلا تردنا عن الفئتين من، فأمّ، وعلين بأمر بنخوة أنا أبدا، فاتق الله يا أبا، فإن غضب وأرغمنا أن الفتنة، فلا تردنا عن أمها بنخوة أنا، أنّ أنّ نتعن من شيءاً ١ .

فأمر من خطباء المدينة منا يزيد، وأمن الناس قبل الحسن(ع) حتى يقدم نقطته الجلطة، يا أبا أوّل ولاية ولايته وعمل، وقلق المرب مع الحسين فقط بل أن يبايع حالاً من أن يأي بعد، فقد علم مدى محنة الناس للحسن(ع) .

خطبة معاوية في المدينة

(١) الإمامة والسياسة ٢ : ص ١٩٤ وما بعد ...

٣٠٠