الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨٧ من ٣٨٢

لما قدم معاوية المدينة صعد المنبر فخطب وقال: من ابن علي؟ ومن علي؟

فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: إذا الله من وجل لم يبعث بعثاً إلا وقد أنه عدّواً من الجن، فأنا أمّ الله ابن علي مّن ولأمّ لأنّ من ولأمّ فاطمة، وحدتك فتية، وحدثي حدثيك، أنّك أمّ الأبيا حسناً، وأحدثاً ذكروا، وأطمتنا كفر، وأشدنا تنافاً، فصاح أهل المسجد آمن آمن، فلما معاوية خطبه واخل أبه ١ .

فمن هذه الرواية ترى مدى جرأة معاوية على سب أمير المؤمنين(ع) حتى في معقل الوحي ومن قبره رسول الله(ص)، مع أن هذه الزيارة للمدينة كانت استكشافية ليعلم نفوس القوم نحوه، وترى مدى كذبه ونفاقه إذ إنه أنه للمعاندة ٤ : وشديد على عبد الله بن عمر زوراً وكذباً، حتى أنّه أحق وفي بدوام الإعلان من حيث الحسين أمض الناس دون داع، أنّ ـ وتاع .

وترك أنّ غيرة الحسن(ع) في كانت قد صاح أهل معاوية، فهنا لا يحبّ أن صار يخشى من معاوية ولا يقول في عبارة أنّ الإمام الذي عاندته معاوية حق يكشف نواحي معاوية .

ولا أن الإمام(ع) يفضح معاوية وزرته أمام الملأ، فهو لم يسكت من بعيد، وهذه أعرض عليه إنّ، رؤى الزواره مأنّ زمن، فإن يحب نائلاً، فإنّه كان من القتل عند قتله أتى الحسن(ع) لمذهبه ولو شيء من خطه أبه، وكهنا لا يعدما لا أكثرها، صار أنّ، البلاد قتلتها وأنّ، الفنة .

ومع كل الجرائم التي ارتكبها معاوية إلا، أم يصدون أمنة، ويسيوها إلى الحيتهم، يرضون أم نخهبه أم يقتلونه أ، خلوقهم بأن أهل المؤمنين أمّ الإحتيال، وزمموا من قطر أنّ هذه الحجة فأنّ، فيهل هذا، ويعجبا له، أم يعلم من المسلمين بأنّ صحيحة بالكتاب نشكره، ووسعه ضرورة للموصلين من، فيهل، أنّ علم بالكتاب والسنة فقد أسلم قبل وفاة رسول الله(ص) أمّ جهلهم؟! .

(٢) الخبر ١٥ : ١ ص ١٢٠ ـ نظم الفستالورد ٢ : ١٧٧ ـ الإنصاف من ١٠

٣٠١