أم خارج داره .
ـ إن أنفذ كتب عمرو بن العاص إلى معاوية حينما رضوا رسالة جاء فيها: أن كتب صالحوا فاضع إذ فشّرك ابن أبي طالب من كل ملكك، كما تقشّر عن العصا قاحها أ.
وإذا أردنا استعراض الأموال التي كانت عند عثمان وأمواله، وتأويها، فإنّها تفوق حد الخيال .
فقد ذكر إن جعفر بن طلحة كان قد لعثمان عند خزانه يوم قتل خمسين ألف ثلاثين ألف درهم، وخمسائة ألف درهم، وخمسون مائة ألف من الأموال، فاتنهبت ودفعت، وترك ألف بعير في، فإن زمام المبادرة في القرى، فيمة منائي ألف دينار .
أما عبد الرحمن بن عوف فقد ترك بركة الخليفة عثمان، ألف بعير، وثلاثة آلاف شاء، ومائة فرس ترعى بالقيع، وترك أنّ، خلفه ذهب قطع بالفؤوس حق طبت أيدي الرجل منه، وترك أنّ، لسوة، أصاب كل امرأة مائتي ألف ٢ .
أما عبد الله بن مروان فكان خمسائة ألف دينار، ويكفي عقيق الأنبياء أنّ، الحكم بن أبي العاص ـ ابن عمه وصهره من الحم ـ خمس فدائ أفريقية وهي خمسائة ألف دينار .
وكان لعثمان على طلحة بن عبد الله خمسون ألف، أنّ، أنه يوماً قد قال: ما عنده الفي ألف يومه .
قال: عبد الله مومنون أنّ مرونكها ٢ .
وقي ذلك الكبير الكبير أنّ ذكر إن المصادر الموثقة عند الشيعة والسنة .
فإنّ مثل هذه الأموال التي لم تكن حقّ شخصياً، فقد صودرت من قبل أ.
(١) الخبر ٤ : أمر ٢٨٨ ـ شرح أمر الحديد ٤ : أمر ٢٧٠
(٢) الكامل في التاريخ ٤ : أمر ٢٦٧
(٣) الخبر ٤ : أمر ٢٨٦
٣٠٣
‹