ـــ أولاً: إن الإمام الحسن(ع) كان يترفع على أبواب السلاطين، كما يظهر التراوي أن يسر مذهب إهانة الحسن(ع) عند معاوية، أم لو كلمت الإمام(ع) باحترام في ذلك المكان فكيف يترفع على معاوية بعد ذلك بأنه مفلس، عند رحيله؟
إضافة إلى أن المعروف عند الصحابة أنهم كانوا يقولون: تطوّف الأشراف(؟) إلا كانت مديونيتي(؟) تجمع أصحابها في يجلس من الأموال من النظر إلى جهام فهل كانت بكثرة في الأشخاص لكنهم متراولان الإمام في هذا الأمر إلا جعلوه في مكان مناسب.
ـــ ثانياً: إن في هذه الرواية تنافضاً فبينما معاوية يقول: نعم! عائشة تزعم أني في هذا أنا الذي أصمت ... .
يقول في أخر الرواية فيقول لي: يا بني، إن أخفى حقوقي ممن أنك منهم فاحذها لا.
فهنا يعرف بقرارة نفسه وولدته بذلك، ومع ذلك يصعب من قول عائشة؟
ـــ ثالثاً: إن كان معاوية رحب الصدر بقول الحسن إن بني أحس الفرصة، وأمسد أمواراً لإن سيقلب على معاوية وأحاد. الخلافة، فلذا بدت بكل لطفه وإجلال، وحب ذلك الحال يبدأ هذا الكلمات، إذا كان يزارعي معاوية ديوسماً وهو عيير بن نفو ليُحقّر حال الإمام؟ قال: قد كان يزارعي على هذا الأمر هذا الجلوس، فإذا: قد كانت جماعهم الحرب بأي يزارعون من حربت ، ويسالون من سلامت ، فإن من تركيا انتفاء وهذا الله، وحض ماء أمته رسول الله وقول الحسن(ع) أنه بُيع آؤمن (؟) معاوية الشروط، فكيف كان يستراب أن هذا حد بالأموال؟.
(١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٦ / ص ١٢.
٣٠٦
‹