الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٩٣ من ٣٨٢

اشترطها عليه، فكيف بعد ذلك يأخذ الأموال!! وكيف لو يقبل لم يأخذها لم تشترطه من تلك الأموال، ويعطه هذه من باب المحبة؟!

ـــ خامساً: قول معاوية لولده: يا بني، إن أخفى تمهم؟ فاحذها لا.

إن مفهوم تدل على أن الإمام(ع) تسكنه الأموال، فهو يهد ربما يقدر أن يقوم بكلمة ما دام معاوية يعدوها بقوة من المضمار، لأن خُلق الإمام(ع) من السلطنة، هو حب الدنيا والاستكثار بالأموال، والمم والثراء؟

فهذه هذه التهم تخالف ما عرف وتصرف فإنه بحد ذلك، يضرف الله سبحانه، فإنه عند ذلك، حب الرئاسة والسيادة، وبيس الحسن(ع) معاوية من أخواها؟؟ نعم! وأن عبس من تنكر معاوية ـ إذا فكر بذلك ـ من أن أنه يبقى بقرارة نفسه، أن الإمام(ع) كان أمه إذا، خبط لإن، تركبه جامع رحم، نا فترّش، لأن خليفة رسول الله(صص) باعتراف أهل اللطف نفسه؟

ـــ سادساً: إن معاوية كان يعرف بأن الإمام(ع) إذا سنحت له الفرصة، وعاد أمواراً لإن سيقلب على معاوية وأحاد الخلافة، فلذا بدت بكل لطفه وإجلال، وحب ذلك الحال يبدأ هذا الكلمات إذا: إذا الناس وسيدون بأي معير من نفو ليحقير حال الإمام؟ قال: قد كان يزارعي على هذا الأمر هذا الجلوس، فإذا: قد كانت جماعهم الحرب بأي يزارعون من حربت، ويسالون من سلامت، فإن من تركيا انتفاء وهذا الله، وحض ماء أمته رسول الله وقول الحسن(ع) أنه بُيع آؤمن معاوية الشروط، فكيف كان يستراب أن هذا حد بالأموال؟.

فهذه المواجهة يقرر الإمام(ع) أنه بُيع كما نفص معاوية الشروط، فكيف كان يستراب أن هذا حد بالأموال؟

خراج دار أبجرد :

ذكر البلاذري في غير الخلفات: أهل عثمان بن أبي العاص، أبي دار أبجرد، وكانت شذورا أعلام وديهم، فعلطوا الفرنذ، فصالحه الفربد على أمواهم، وأقروها، وفي أمر الإمام علي(ع) لما كانت له هذه الأموال، فإذا أتاه معاوية قد عرفها ذلك، فأخذ الأخذاج كله حانمة له بعد ذلك من دار أبجرد وغيرها، ومن بقاء ذلك بذلك حاجة لما يدخل في ضمن حقوق التي قد...

(١) فتوح ـ هو بياع، حسن ـ من نهج البلاغة ج ١٤ / ص ١١٧.

(٢) فتح ج ١٤ / ص ١١٧.

(٣) أنسان وأصلها على حدود الأهواز ـ الإمام الحسن للقرشي ج ٢ / ص ٢٢٦.

٣٠٧