فلذا أكَّد(ع) على تفضيلهم في العطاء دون ذكر السبب في ذلك.
أما لو هذا التفضيل، قد يكون أنه إذا يستحقونه من الخمس، فإن الله تعالى أحله فهم، لأن حقوق أهل البيدئاي(؟) ـ من الخمس والأراضي المفترة صنعاً والشأنام من المغنم ولا عتدة ـ كثرة فيجعلها هذا من حق طويتم وعنوة بإصدار استحقهم لها، فيكون حكي العفصرى عليه من الأموال، وأكي لأبناء البيت من العفصرى إلا أكثر مما أعطاهم العطاء من باب الأموال، إلا أن منهم العطاء كان أكثر من غير ذلك في أيام معاوية، بل ذلك إلا التفضيل في مع أكثر إلا أكثر مما أكثر الفكوكة كانت قد منعت العطاء(١)، وقد يكون التفضيل لذلك.
هـ ـ أنه لا يسميه أمير المؤمنين
وهذا اعتراض صريح من الإمام الحسن(ع) من عدم أحقية معاوية للخلافة، وليس مهر أعلامها وهذا يبدت بأرضح حسمياً من رواية بنا أن أمر(؟) لو يكن يهد من قبل الإمام(ع)، بل أكد بهذا منته ـ أي بقف القتال ـ ابن سيرين من معاوية، أكي إلى الأحقية بالخلافة فلا حظ وجوده، أم لما الإمام الحسن قد قبل، أو أكد منته بنا حسماً من الأخائر إلا بقف القتال، إلا في الأخائر إلا حظ صرفه التواقفه(؟).
وقد صرح(ع) بذلك فقال « إذا حدثت حظًا للناء » أو إذا « ولقد رأيت أن أعاقب معاوية وأكاره ».
وأما لو هرب الإمام الحسن بن سيء من قبل معاوية على إن يبشروا من حاربيه وأو يبايه فهذا أكي به أمير المؤمنين، وهو الخديث يفعنفي بنفسه أنه إذا، أو يؤمر، ولو يستحدثه على هؤلاء فيهد منتمها على هؤلاء إذا، حاربيه أو سلامتي، والكليل على ذلك من الإمام الحسن(ع) أمه لما أطلب معاوية من حاربيه، أما يبدأ والمحب يخرج الإمام الحسن(ع) من الخراج(؟)، فيقول الإمام(ع): سبحان الله، أو تركن قتالك ودهم(؟)، خلال لصلاح الأمة والتأكيد، أعراني القتال منكم؟!!!
(١) فتح بـ هج بـ مع ج ٢ / ص ٢٥٤.
(٢) فتح بـ ج ١ / ص (١٧٢ ـ ١٦٠).
٣١٠
‹