الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٢٩٧ من ٣٨٢

وفي بعضها رفض الإمام(ع) ذلك بقول معاوية: أو ليسوا هم أعدائي وأعداؤك؟

فيقول(ع): نعم وبأيي ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابها؟ فمسكن معاوية(؟).

فلو يحتج عليه بأنك بايعتي على كذا وكذا، فالإمام مللم الأمر وأن يبايع(؟).

وذكر بعضهم قوله « يوم وفاة الحسن معاوية، فأذن الإمام وديته عنده إلى أمد معيّناً انتراك الحسن(ع) عنه حظاً للناء وحقنا للدماء وفرارا للفتنة » .

قال ابن حجر: الحسن خليفة وإجماع أهل الحق والعطف، وقد أمر إلا لمعاوية عن الخلافة أجمعاً وإجماع.

و ـ عدم تمام الشهادة عنده

تقدم الشهادة عند الحكام العادلين، وأما الحكام الجائر فلا يشهد عنده، أو هذا الشرط من الإمام(ع) ضد معاوية، وأنه ليس أعلاً بأن يشهد عنده، لأن الشهادة الذي لا يؤمن بها قبه يومئ على القضية؟ ليس من الجائز المرور بـ الحكم بـ.

فكيف يؤمن الإمام(ع) بحظ، توضح قضائه الإسلام في عنده؟؟

ز ـ أنه لا يشهد علي(ع)

تقد استبجاب معاوية في بداية الأمر بكل الشروط التي اشترطها الإمام الحسن(ع) إلا واحداً وهو عدم شتم أمير المؤمنين(ع)، وهذا من معاوية قال:

(١) فتح ج ١٤ / ص ٤٢.

(٢) المختصر ج ٢ / ص ٤٧٠ ـ الكامل لابن الأثير ج ٣ / ص ٤٤٧.

(٣) المختصر بـ منكر بـ.

(٤) أهل البيت معرفهم فضل، يحرم عليهم لذلك أن يقفوا أو يقفوا على هؤلاء قط فيهد منتمها (١) المختصر فيهد بـ ـ الكافي بـ المنفق بـ من فيهد، نص مسائلهم الفقير وأي بـ بـ نص بـ، أن يقفوا فيهد بـ بـ بـ ـ نص بـ، ابن لذي يقف بـ بـ، أو يقفوا فيهد بـ، إذا بـ بـ إذا بـ بـ، فيهد بـ بـ ـ نص بـ ـ بـ ـ بـ. (شناح الصافي لكسي الجواهري حدثت ها أصلاً).

٣١١