للحسن(ع) لو أرضى هذا الشرط، ولو في الإمام الحسن(ع) به إلى أن قال لمع(ع) لا تسمّ معاوية، وفرضي معاوية بذلك.
ولكنه ما أن تم الصلح، وتولّى الدولة، إلا وقام بكل شروط الصلح خلفها وهذا من جملة الشروط.
فقد كان بنو أمية بسبب وبلموت علياً(ع)، في خطبهم على المنابر، فكان الكثير من الناس تتورع عن الخطب، إيهم بل كانوا يتولّون عنهم بحدة السماء، فقدما الخطبة لطفظ الناس إلى الاستماع منهم مع أن الخديث الصحيح المأثور من طريق ابن عباس وأم سلمة يقول: من سب علياً، فقد سب، ومن سبني، فقد سب الله.
قال ابن حجر: أحدث بنو أمية تقدم الخطبة قبل الصلاة، واعقذوا: بأن الناس كانوا إذا صلوا تركوهم ولو يشهدوا الخطبة، وذلك لأهم كانوا يلعنون علي بن أبي طالب، رغي أنه ضدّفكان المسلمين يفرفون « وعن لهم » .
وروي في صحيح مسلم في حديث سهل: لو أمر بنا بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة، مراراً.
وقال السندي: سبب ذلك إنّهي كانوا يسبون في الخطبة من لا حظ سب، فترفون الناس بعد الخطبة إذا كانت إذا قبلها بسموا ذلك.
ومعاوية أمر علي عبده أن يقوم أحدهم إذا، أو يسبوا علي(ع)؟
فمن خامر بن سعد بن أبي وقاص: أتعقي معاوية شده فقالا: ما منعك أن تسب أبا تراب(؟)؟
فقال: أتذا أمر ثلاثاً قالين أم رسول الله(صص) في، لأن لا أسبوا أصحابي، ومن سب أحديا كأنه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
(١) المختصر ج صح ج ١٤ / ص ١٢٥.
(٢) المختصر السندي.
٣١٢
‹