والله ما ذكره معاوية يعرف حين من المدينة(١).
وفي العهد القريب — لما شتم الحسن(ع) معاوية المدينة وأراد لعن علياً(ع) في خي وحق رسول الله(صص)، فلن يتمم بذلك، وأراد أن نزه برضي بذلك، فأمسك معاوية عن حق علي معاوية، فكتب إلى صحابه أن لا يلموه على المنابر فضله(؟).
فكتب أم سلمة إلى معاوية: إنكم تلعنون الله ورسوله على منابركم وذلك أنكم تلعنون علي بن أبي طالب، ومن أحبّه، وأنا أشهد أن الله أحبه ورسوله، فلم يبت إليها فوقها(؟).
وخطب يوم في أوطاأة على منبر البصرة فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر علي بن أبي طالب ونال منه، وذلك الخطب الله إذا صادق ليا منفياً، أو كذبت كاذباً فقالاً: أبو بكرة فقالاً: أما إله إلا منفلت لما كان « كاذباً » .
وكان الرز يبأ المرز(؟) يقول لها قال علياً ما مالكي تسبون من في الناس؟
فيقول: إلا أو يقرب من الصغير من قول الناس، وكان يبدأ علي معاوية في قوله « أمر(ع) » في الناس على إلا تسوي أصحابي، ومن سب أحديا كأنه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
خطب الإمام (ع) بعد الصلح
١ ـ الخطبة الأولى :
لو أن الصلح وأبرم الأمر، التسب الحسن(ع) بـ نفسه بـيكب فجمع من الناس وعلميهم أنه قد بايع معاوية، وسلم الأمر إليه، فأجبره بكل ذلك...
(٢) فتح بـ ج ١٤ / ص ١٢٥ ـ تاريخ يعقوبي صح ج بـ ج ٢ / ص ٢٥٥ ـ المختصر ج ٢ / ص ٢٧٥ ـ المختصر ج٢ / ص ٢١٠ ـ فتح بـ.
(٢) فتح بـ ج صح ج ٢ / ص ٢٦٨ وما بعد.
(٣) فتح بـ ج صح ج بـ / ص ٣٠١.
٣١٣
‹