الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٠٠ من ٣٨٢

فخطب بحمد من الناس، فحمد الله تعالى وصلى على نبيه(صص) ثم قال:

أيها الناس، إن أكيس الكيس التقي، وأحمق الحمق الفجور، وإنكم لو طلبتم ما بين مابلق(؟) وحابرس(؟) رجلاً منه ـ سمرل الطؤمن(؟) ـ وحملاوة عيري ولهوام أمي الحسين، وقد علمتم أن الله هداكم بعدي فأهتذكم به أو الضلالة، ورفعكم به من الجهالة، أمر(؟)كم بعد القتلة، وأكثكم بعد القلة، وأن معاوية نازعني حقاً هو حقي لي دونه، فنظرت في الصلاح الأمة، وقطع الفتنة، وقد كنتم بايعتموني على أن أساليم من سالميه، وأحارب من أحاريه، فرأيت أن سالم معاوية، فأنا ووضع الحرب بيني وبينه بأنه(؟)، ورأيت أن حقن الدماء خير من سفكها، ولو أردت بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم، وأن أدري أنه فتنة لكم ومتاع إلى حين » (١).

وقد ورد في هذه الخطبة فوارع، وقد بأنه ـ .

فنقول الجهة المؤثرة على الصفقة وتفقيظ الرضا والكحب من اشتراها، وقد كان من الإمام(ع) وقدم القولان فيها، فبأن الرضا والكحب من اشتراها، فأله نمم ـ كما يقولون ـ ومأنه الرضا والكحب أو ولام، وعليه الأخدال نمم ـ كلامه، فإن كان مقام البيعة وأخرج ـ .

فبحمد فوله على القولان الأول وهو الرضا الظاهري دون الواقعي، وهذا بنا كلام وأو قبله(؟).

٢ ـ الخطبة الثانية :

روي رواية المدائني قال: لما لقاوية الحسن بن علي(ع) بعد الصلح أتب فخطب بالناس فقدم خادب فاكفده أن يفعل، فعفوه في كرسي فحضر عليه أن قال:

(١) الذكر ج صح بـ بـ ج ١ / ص (١٠ ـ ١١) ـ كشف الغمة ج٢ / ص ١٦٤ ـ بحاره ج بـ بـ ج بـ / ص ٤٤ ـ من فتح بـ ج صح بـ ج ٢ / ص ٢٤.

٣١٤