الحمد لله الذي توحد في ملكه، وتفرد في ربوبيته، وإن الملك من يشاء ويبزع ممن يشاء وأحمد الله الذي أكرم بنا مؤمنكم وأحرج من الشرك أولكم ، ومتن بنا الرحم فبئذي عداكم فديا ، وحقن الدماء بلادي إلا شكراً أن أكرام أن أكرام الذي يأخذ من علي إلا كان أعلى يأخذ من الضلالة، ولقد أحس أو نهرت(؟)بالة(؟) ولن تقدوا مالا يقدر.
فيهيات حيث طالما قدته أو الأمور، حين أن أعلام الله علكيم، وهو صابحكم غذركم في بدر وأصواكم، حركيكم رغأ(؟) وسلامكم خلانا، وأذل رفاكم وشرفكم برمأ، فقلتم بأي بعضه، وأو ألقا لكم تذنا ـ أو ترتي لكم صح حظيا ـ من أنا أصحاب عثمان سامكم وفائكم في بقا بنه، فأن أنا الذي أقفي لكم بالقرونة في بيت أعلاء أنا، وذل أهل الله(صص) وحاكم وفاهنه ، وأعطاكم الكتاب الحب ، حرائبه وحلاله ، وفاده تأمكم به فأخذا من أمر الله أو فضوات الله عبد، وله ورحمته.
فقال معاوية : أسامها ضحل أو كأن، وأصاب مفر، وله، وقام كلامه، ماذا أردت من حظيا الحسن؟؟؟
إن الإمام الحسن بن علي(ع) لما معاوية الحسن بن علي(ع) أتب وأن يأتيهم به في كنا فتنة اكتسفها كنا أكتسبها وحركبه إذا كان لذلك بايعهم، أن ينبئ معاوية على بيعة(؟) بنا في على بنه إله أو علي بن أبي طالب(ع)، وفي توضح علمم بأي بيعة وأطاع الأمر، فيقعا(؟) الكثير من علمم في صحت هذه الرواية، فإذا صحت هذه الرواية...
(٣) أحمد الله غدر.
(١) لو غذا الفي قوة المسود، الشاهد لي.
(١) المختصر بـ.
(١) فتح بـ يعقوبي والإمامة والسياسة ج صح بـ ج بـ / ص ٢٨٨ ـ مقا ج ٢ / ص ٣٤.
٣١٥
‹