الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٠٢ من ٣٨٢

فتكون إشارة إلى أن البلاد لم يكن مستقراً في نفوس أتباع الحسن(ع)، إذ إن هذه الله ولزلزله أحب أن يطفي على حب الأهل والمال ولولاده، كما قال تعالى: « قل إن كان أؤكم وأبناؤكم وعقا والأمر يؤادون من حاد الله ورسوله، ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم » .

فلذا فإن معاوية بحد أحفظ فعل أو كأن، وهذا إشارة إلى نفسه أو إلى عمرو بن العاص الذي رتب من الذي أراد بـ حظيا، إن يصدعه على شعبر ليبخصه، أو كأن أن تعفور، لأنه يبدأ من ذلك، أن الإمام الحسن(ع) قد قام يأي في حال على المنابر فلوياً به الأمر، وأنه يهيمي الأمر بعد ذلك إذا قال له ضب(؟).

وتروى هذه الخطبة للإمام بعد الصلح.

٣ ـ الخطبة الثالثة :

أو أن الفطوي بالإسناد إلى أبي عمر زائدان قال: لما وادع الحسن بن علي(ع) معاوية، أصعد معاوية المنبر وفعالموه وقالاً: إن الحسن بن علي رأي للخلافة أهلاً، وأن في نفسه هذا أعلاً، ودي الحسن أسفل منه برمأة، فقام يأي في كلامه فحمد الله ثني على أنه، أم له أحبه، أم قال: أيها الناس، إن أكيس الكيس التقي، وأحمق الحمق الفجور، وأنا ووضع سهمنا من الني، وسمع أنتنا ما حق إله رسول الله(صص)، وأقسم بالله أن الناس بأيوها أو الفرس(؟) من الأخص بأي ومن الأنباء بأي، والأرض بمأ بناها أو طسمت بمأ يأ معاوية فلما أخذتنا قساما بفطرها، والأرض حركتنا، ومأ طسمت بمأ يأ معاوية فلما أخرجت من معدنها تنازعت قريش بمأ، فقطعنا قهة الطفلاء، إذا أسامها بحب أو أصحابكم.

(١) النساء ٢٢.

(١) يشكل بـ التذرين (؟) ثبت الفظاء.

٣١٦