وأمر بسط الأبواب، فسلمنا ورثة بابنا، قبل له في ذلك فقال: أما إني له أسلمها وأقصم بابه، ولكنّ الله من وصل أمري أن أساكم وأقفع بابه.
وإن معاوية زعم لكم أني رأيته للخلافة أهلاً، ولو أني نفسي بـ أهلاً فكذب معاوية، وحن أولى بالناس في كتاب الله عز وجل، وعلى لسان نبيه(صص)، وأم لو لم أهل البيت مظلومين، منذ قبض الله نبيه إلا يومنا هذا، وأقسم بالله أن سهمنا من الني، ووضع أنتنا ما حق إله رسول الله(صص)، أم نضنا أو الأنباء بأي، والأرض بمأ، يأ معاوية فلما أخذتنا قساما بفطرها، والأرض حركتنا، ومأ طسمت بمأ يأ معاوية فلما أخرجت من معدنها تنازعت قريش بمأ، فقطعنا قهة الطفلاء، إذا أسامها بحب أو أصحابكم.
وقد قال رسول الله(صص) فحمد الله بحد أن نبيهم ثم أم أحبه، أم قال: أيها الناس، إن أكيس الكيس التقي، وأحمق الحمق الفجور، وأنا ووضع سهمنا من الني، وسمع أنتنا ما حق إله رسول الله(صص)، وأقسم بالله أن الناس بأيوها أو الفرس من الأخص بأي ومن الأنباء، وأن صح أن رسول الله(صص) نصب أبي صحب رسول الله(صص) أو ذي ينام في يوم(؟) خر بحديم أن أساكم من معد بأ، وحركتي بأي لذي يصب أبي، أو حركتي على معاوية، وبأيوكم به معاوية(؟) أو أحب الناس والأبناء، يبيع بحب نضب،
أيها الناس، إن لو لم تستسمو فيهما بين المشرك والمغرب، أو أتذوا رجلاً منه فني عيري وأخي، إلا تجدوا، وإن في باينت من هذا ـ وأن أدري أن لكلة فتنة ـ
(١) المختصر بـ.
٣١٧
‹