الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٠٤ من ٣٨٢

لكم ومتاع إلى حين » .

في الخطبة في هذه الخطب التي خطبها الإمام الحسن(ع) وبألخص هذه قد تكون البلاد والمال من أو كان قد تولّى الخلافة(ع) من حرب وجدال وقوة وفهر.

إذ هذه الخطبة بالناس ضرب حظيا على الأخص، وفضحه راها وشدار لمعاوية فببزء(؟)، في أم معاوية بأي تسليم الخلافة، ومن في الحسن ومن في سلامه، ومأ هو ـ به القوة الكلامية في إلا كان بقفية الإمام(ع) فور تسليمه الأمر لمعاوية وبعد ذلك، حملت الأصحاب بفطه من أتفاقها، فيادروا إلى الإمام(ع) وبسأنوه معاوية أو ذلك، فإذا الإمام في النصيحة بكل خال وأشأم، وأقفلوا بأمفوت على ذلك، فهذا الإفطار الذي قاله ـ الإمام(ع) لو يكن عند السبب، ولاحظ عند اللسان.

فقد روي أنه لما الحسن(ع) معاوية الشيعة الشيعة تلاقي بإظهار العداوة والخبائث، فأراد بقف القتال، فعزم على معاوية بأي يبخه معاوية، فقال له سليمان بن صرد الخزاعي: ما بفقي تحبيا من بحبك معاوية، أزرع أنه تسأله معاوية أو سرد(؟) الكوفة، كلهم بأخذ العطاء، وعم على آبائهم لما زرعهم العطاء(؟)، أو تالين، أو تالين وأبأيهم سرد(؟) في شيطن من قبل الفظرة(؟) وأحدا؟؟ أو ذلك فإذا حظي(؟).

فإن الإمام(ع) وخل في النصيحة وأم موكأن أو ذلك ـ كما يبشروا في أمر الدنيا أصول، ولأطفاوا أو أخبر بالسب، ما كان معاوية ما يأني، أن أتلة شكفيا، ولا أمضي معكم بأو، فأني أن ربما أو إذا أردت بأو فعلت إلا حق فيهم، فيهم، فإذا فيهم، فيهد(؟) لأمره، وأبزؤما، وبسوكهم وأمسكوا.

أم قال: كفوا أيدكم من شريحم بـ أو يشراح من قاحر » .

(١) الذكر ج صح ج ١ / ص ٢١.

(١) بحار الأنوار ج ١ / ص ٢١.

٣١٨