فخطب الإمام(ع) قد أكثرت بالأخصاب ذلك الأمر العظيم وبدهب لذلك في سليمان: « ومعك أربعون ألف مقاتل ، وهو روي أنه بأيع أو ما بويع(ع) أربعون ألفاً أو أنا وأربعون ألفاً ، فإذا العدد الإجمالي هو نفسه، فمن ذلك يظهر أن أي تنازل في معاوية قد كان أو ذلك، فاراتدوا عند والتروما إلى الإمام والكحب(؟) أو يبخوه أمأ بكلامهم أو الزي لو يقض العهد الذي عاهده، والتزام بأي استوافة(؟).
أم قد مهدنا من أبعد أصحابه أو حروب صفين قد قام في ضرورة أنه أو كانوا أوهيأ خلفاً، فلسماً أو يكروا من ذيوهم معاً!!!
٤ ـ الخطبة الرابعة :
روي أبو سعد الخدري(؟) في خطبته بعد الصلح: أيها الناس من عرفي فقد عرفي، ومن لو يعرفي فأنا الحسن بن علي بن أبي طالب، أنا ابن رسول الله أنا ابن البشير أنا ابن النذير، أنا ابن السراج المنير، أنا ابن من بعث رحمة للعالمين، أنا ابن أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، أنا ابن من فاتته بالملائكة، أنا ابن من حملت في الأرض، مسوحاً وطهوراً(؟) أنا ابن من كان أو أبعب مهنه من سهم المراق، أنا ابن من كان أو سفينة، أنا ابن من إن نطن أو الناء أحب رأى ـ أو من رفعي الراس وم ـ بمصاح شكفاً أو الناء ـ أنا ابن من رأي ـ أو نف بل الراس ـ أو حظي(؟).
فقال معاوية: حسبكي يأ أحمد ما اعفزا بفضل رسول الله(صص).
فقال(ع): أو الخلافة من فز إلا ابن مفترة(؟) ـ بسلامة رسول الله(صص) وفعل بطائعه، فيمي الخلافة من باد بإفرور وفطل السنة والظهور القاحري؟ أو ذلك الذي يبشروا.
ويشهد فطعا(؟) رسول الله(صص) الذي إلا أبقل الشكفي عند أمت الحظي حت لا...
(١) أنصار الطفي في مناقب لذوي القرشي ص ١٤٠.
٣١٩
‹