يكون ماحضاً، مبادرة لنفسه، فهذا بان الأخية الأمر بوجه غير مباشر.
أم إنه(ع) قال بعد البيعة مأسؤاً « يأ أهل العراق إنه ـ سمها ـ بأي نفسي عنكم ثلاث: فلتكي أن بأخفروا ثناي ـ والتمهلكي وأبأي والتهايكي بناني » .
فهذه الخطب الأربع وردت من الحسن(ع) بعد الصلح، فبحمل أن تكون كل واحدة منه خطبة على حدة، وبحمل أن تكون جميعها خطبة واحدة، وقد افتطب كل راو من الإمام(ع) أو حلق أنه ـ بأ حفظه من خطبته.
وعلى أي حال فإنا أن نرى الإمام(ع) في هذه نملة إعلامية حملت أهل الشام لفض من أهل العراق، تسلين من فظلهم، وتحرقم بالأماة الواقعة (أو الني البيدئاي(؟)) بأي مجموع الله تعالى من مواقب وبأي كان مغول هذه الإمالة أو يسر يأ ـ « ذي الكسبة من ذي العروف، وأكي كان عمالنا الفعال على طلول التاريخ.
معاوية يخطب في الكوفة والحسن(ع) يرد عليه:
بعد أن خطب الحسن(ع) بالخطبة(؟) بعد الصلح، خطب معاوية، سارا في مدينة الكوفة، فقام معاوية بأي أحفت أهل أنه استست أنه السبتية أمر أهلها صعد المنبر، فخطب الناس وذكر أمير المؤمنين(ع)، ونال منه، وقال من فطابعة في أنه نال، وأكي الحسن والحسين حاضرين، فقام الحسن(ع) ليبزء عليه، فأعلمه به بنه(؟) فأطلسه، أم قام الحسن: أيها الناس عام مذاب، فلسلمة قال عليا أنا الأماة بسبه، والحسن(؟) فأو بأ بأي(؟) وأنا حدثكم عن واحدة جنة(؟)، وحدثي بساوي القرمين أو وعاء حرب، وحدثي حدثة وحدثلة فكفنا، فلمن...
(٢) تاريخ الطبري ج صح ج بـ ج ١ / ص ١٥٩ ـ الإمام الحسن في تاريخ مدلق لابن عساكر ص ١٧٣ ـ مناقب لابن ج ٢ / ص ٢٤ ـ بحاره ج بـ ج ٢ / ص ٤٤.
(١) المختصر بـ.
(١) بحب ـ خطبة ـ موضح في الكوفة، وقد بحب الحسن في الكوفة، وكفلق الرواية فطعب من خطبته (ع) في الكوفة من الكوفة.
٣٢٠
‹