الله أحلنا ذكراً، والأمة حسبأ، وشريا قدماء، وألقدمنا كفراً وعلقها، فقالت طوائف من أهل المسجد آمن آمن » .
وروي ابن الكوفان قال: لما دخل معاوية الكوفة من سيد الأمر إنه ـ سرد الكوفة، فقام معاوية في العاص عمرو بن العاص أمير الحسن بن علي على المنبر فيهد عمرو بأي يبدئ هذه الأمر، أو ما يأي، ومأ يأي بطابعة من نف العاص ـ أو ينا(؟) بطابعة فقالاً قائلاً: لا حاجة بنا إلى ذلك فقال معاوية: أو ـ لا بد منه، فقال الناس فكرم ـ ذلك معاوية، ولكي أبأي ذلك ليبخهم عيب أو لا ينازره هذا الأمر ما أبأي، ولن يزل معاوية حين أم الحسن يخطب، حين أنه قام الحسن بن علي بـ بـ بنابه، فأما الحسن بن علي(ع) فحمد الله ثني ثني عليه، أم قال: أيها الناس إن الله الناس فإذا أنه هذا أو بأي مهنه، ولا أنا حق إله نه أو هذا الأمر، فكان والدنا منا(؟) أو مأ، يأ هذا أو بأي بأي(؟)، وأنا أدري أو يبشروا قول(؟)، وأرى أو يبخروا ما تكورون، وأنا أدري أو لقد فيهم وأبخوا أو حظي(؟) بـ.
أم فاطعنا بأي بأي معاوية: إنحس فيحس، أو قام معاوية فخطب الناس أو قال إحضوي ـ وهذا من رأبك ـ .
أم أنا أنه الخطبة فقد روي هذه الخطبة(؟) أنا، ولكنه قال فيها أيضاً: يأ أهل العراق، الذي اعتفت أنه نزر ـ ثياب بأي كان أو لاحظ، فأنا أنا الذي تكنون أنه إذا، فإذا أو يكن في بـ، فما حظي(؟)، أو ما نف معاوية أو فبأي، وأنا أنه قبل أو فتن بـ، فإذا أنا أنه بـ سؤؤل ـ أوكان حظي(؟)، وأنا في فبأي معاوية أو ذلك ـ أو ينا(؟)، أو معاوية بالدوي وقال أما أ هما حظي(؟).
وقول الإمام(ع): أو أنه عالم حظي، ـ ليس بـ ـ يخذيها وشكفأ منه ـ (ع) ولكنه الناس(ع) وأنا أن لا يأي لقمأ من حسن أو حظأ حين » .
(١) الذكر ج صح ج بـ ج ١ / ص ٣٦ ـ كشف الغمة ج ٢ / ص ١٦٥ ـ في لذي الجمد ج ٢ / ص ١٥ ـ ٢٤ ـ من فتح بـ.
(١) العاص ـ المختصر بـ.
(١) المختصر بـ.
(١) الإمامة والسياسة ج صح ج بـ ج ١ / ص ١٧٣ ـ الطبري ج ١ / ص ١٦٣ ـ مع المختلف بسير ـ من الأمر بـ ج ٢ / ص ١٤٧ ـ من فتح بـ ج صح بـ ج بـ / ص ٤٥.
٣٢١
‹